تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

تعليم ما وجب عليه، أو أداء ما علمه -وقد تعيَّن عليه- حتى يأخذ عليه أجراً؛ فقد دخل في مقتضى الآية. [القرطبي: (2) / (11)]

-[السؤال]- كيف يشتري الإنسان بآيات الله ثمناً قليلا؟

(4) - ﴿وَلَا تَلْبِسُوا الْحَقَّ بِالْبَاطِلِ وَتَكْتُمُوا الْحَقَّ وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ﴾.

اُستُدِل بالآية على أن العالم بالحق يجب عليه إظهاره، ويحرم عليه كتمانه بالشروط المعروفة لدى العلماء. [الآلوسي: (1) / (247)]

-[السؤال]- بماذا استُدِل بالآية؟

(5) - ﴿أَتَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبِرِّ وَتَنسَوْنَ أَنفُسَكُمْ﴾.

وليس المراد: ذمهم على أمرهم بالبر مع تركهم له، بل على تركهم له؛ فإن الأمر بالمعروف معروف، وهو واجب على العالم، ولكن الواجب والأولى بالعالم أن يفعله مع أمرهم به ولا يتخلف عنهم ... فكُلٌّ من الأمر بالمعروف وفعله واجب، لا يسقط أحدهما بترك الآخر. [ابن كثير: (1) / (82)]

-[السؤال]- صاحب المعصية إذا رأى غيره يفعلها؛ هل يسكت عنه؟

(6) - ﴿وَاسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلَاةِ وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةٌ إِلَّا عَلَى الْخَاشِعِينَ﴾.

أخبر الله- جل ثناؤه- أن الصلاة كبيرة إلا على من هذه صفته. [الطبري: (1) / (22)]

-[السؤال]- ما الصفة التي تحبب الصلاة للمؤمن، وتشوقه إليها؟

(7) - ﴿وَاسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلَاةِ وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةٌ إِلَّا عَلَى الْخَاشِعِينَ﴾.

وإنما لم تثقل عليهم؛ لأنهم عارفون بما يحصل لهم فيها، متوقعون ما ادخر من ثوابها؛ فتهون عليهم، ولذلك قيل: من عرف ما يطلب هان عليه ما يبذل، ومن أيقن بالخلف جاد بالعطية. [الآلوسي: (1) / (249)]

-[السؤال]- لماذا لم تثقل الصلاة على الخاشعين؟

-[التوجيهات]-

(1) - اتِّبَاعُ تعاليم الدين يحصل به الأمن وانشراح الصدر، ويبعد الخوف والضيق في الدنيا والآخرة، ﴿فَمَن تَبِعَ هُدَاىَ فَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ﴾.

(2) - لا تجعل هدفك من حفظ كتاب الله وفهمه تحصيلَ شيءٍ من متاع الحياة الدنيا، ﴿وَلَا تَشْتَرُوا بِآيَاتِي ثَمَنًا قَلِيلًا﴾.

(3) - بالصبر والصلاة تتيسر الحياة، ﴿وَاسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلَاةِ وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةٌ إِلَّا عَلَى الْخَاشِعِينَ﴾.

-[العمل بالآيات]-

(1) - ذكِّر اليوم من حولك بنعم الله عليكم ووجوب شكرها حتى تدوم، ﴿يَابَنِي إِسْرَاءِيلَ اذْكُرُوا نِعْمَتِيَ الَّتِي أَنْعَمْتُ عَلَيْكُمْ وَأَوْفُوا بِعَهْدِي أُوفِ بِعَهْدِكُمْ وَإِيَّاىَ فَارْهَبُونِ﴾.

(2) - احرص اليوم على التبكير لصلاة الجماعة، وذكر غيرك بفضلها، وأكثر من تعظيم الله في الركوع، ﴿وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَارْكَعُوا مَعَ الرَّاكِعِينَ﴾

تدبر وعمل · الصفحة ١٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تدبر وعملص ١٤