تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

-[العمل بالآيات]-

(1) - ضع لنفسك جدولاً تتعلم فيه أهم المسائل التي تحتاجها، ﴿وَعَلَّمَ آدَمَ الْأَسْمَاءَ كُلَّهَا ثُمَّ عَرَضَهُمْ عَلَى الْمَلَائِكَةِ فَقَالَ أَنبِئُونِي بِأَسْمَاءِ هَؤُلَاءِ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ﴾.

(2) - اقرأ قصة آدم عليه الصلاة والسلام من كتب التفسير وقصص الأنبياء، ثم استخرج ثلاث فوائد تهمك في حياتك، ﴿وَقُلْنَا يَاآدَمُ اسْكُنْ أَنتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ وَكُلَا مِنْهَا رَغَدًا حَيْثُ شِئْتُمَا وَلَا تَقْرَبَا هَذِهِ الشَّجَرَةَ فَتَكُونَا مِنَ الظَّالِمِينَ﴾.

(3) - تذكر ما وقع منك أو من أسرتك من ذنب، ثم قل: ﴿رَبَّنَا ظَلَمْنَا أَنفُسَنَا وَإِن لَّمْ تَغْفِرْ لَنَا وَتَرْحَمْنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ﴾.

-[معاني الكلمات]-

﴿خَلِيفَةً﴾ أَقْوَامًا يَخْلُفُ بَعْضُهُمْ بَعْضًا.

﴿وَيَسْفِكُ﴾ يُرِيقُ.

﴿وَنُقَدِّسُ لَكَ﴾ نُمَجِّدُكَ، وَنُطَهِّرُ ذِكْرَكَ عَمَّا لا يَلِيقُ.

﴿رَغَدًا﴾ تَمَتُّعًا هَنِيئًا وَاسِعًا.

﴿فَأَزَلَّهُمَا﴾ أَوْقَعَهُمَا فِي الْخَطِيئَةِ.

-[الوقفات التدبرية]-

(1) - ﴿يَابَنِي إِسْرَاءِيلَ﴾.

مُهَيِّجاً لهم بذكر أبيهم إسرائيل، وهو نبي الله يعقوب عليه السلام، وتقديره: يا بني العبد الصالح المطيع لله: كونوا مثل أبيكم في متابعة الحق، كما تقول: يا ابن الكريم: افعل كذا، يا ابن الشجاع: بارز الأبطال، يا ابن العالم: اطلب العلم، ونحو ذلك. [ابن كثير: (1) / (79)]

-[السؤال]- لماذا نادى اليهودَ ناسباً إياهم إلى أبيهم إسرائيل ﴿يعقوب﴾ عليه السلام؟

(2) - ﴿وَآمِنُوا بِمَا أَنزَلْتُ مُصَدِّقًا لِّمَا مَعَكُمْ وَلَا تَكُونُوا أَوَّلَ كَافِرٍ بِهِ﴾.

تصديق القرآن للتوراة وغيرها، وتصديق محمد - صلى الله عليه وسلم - للأنبياء والمتقدمين له ثلاث معان: أحدها: أنهم أخبروا به؛ ثم ظهر كما قالوا؛ فتبين صدقهم في الإخبار به، والآخر: أنه - صلى الله عليه وسلم - أخبر أنهم أنبياء، وأنزل عليهم الكتب، فهو مصدق لهم؛ أي: شاهد بصدقهم، والثالث: أنه وافقهم فيما في كتبهم من التوحيد وذكر الدار الآخرة وغير ذلك من عقائد الشرائع؛ فهو مصدق لهم لاتفاقهم في الإيمان بذلك. [ابن جزي: (1) / (64)]

-[السؤال]- كيف يكون القرآن مصدقاً للكتب السابقة؟

(3) - ﴿وَلَا تَشْتَرُوا بِآيَاتِي ثَمَنًا قَلِيلًا وَإِيَّاىَ فَاتَّقُونِ﴾.

وهذه الآية وإن كانت خاصة ببني إسرائيل فهي تتناول من فعل فعلهم؛ فمن أخذ رشوة على تغيير حق أو إبطاله، أو امتنع من

تدبر وعمل · الصفحة ١٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تدبر وعملص ١٣