تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

السؤال: من خلال هذه الآية: كيف ترد على من تعلق بالأنبياء والصالحين من دون الله؟

(7) - ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَأْكُلُوا الرِّبَاا أَضْعَافًا مُّضَاعَفَةً وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ﴾.

اجعلوا بينكم وبين مخالفة نهيه عن الربا وقاية؛ بالإعراض عن مطلق محبة الدنيا والإقبال عليها؛ لتكونوا على رجاء من الفوز بالمطالب؛ فمن له ملك الوجود وملكه فإنه جدير بأن يعطيكم من ملكه إن اتقيتم، ويمنعكم إن تساهلتم. [البقاعي: (2) / (152)]

-[السؤال]- ما العلاقة بين النهي عن الربا والأمر بالتقوى؟

-[التوجيهات]-

(1) - تقوى الله تعالى بالعمل بأوامره واجتناب نواهيه هي الشكر الواجب على العبد، ﴿وَلَقَدْ نَصَرَكُمُ اللَّهُ بِبَدْرٍ وَأَنتُمْ أَذِلَّةٌ فَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ﴾.

(2) - اصبر واتق الله يمدك الله بأسبابٍ من عنده خافية عليك، ﴿بَلَى إِن تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا وَيَأْتُوكُم مِّن فَوْرِهِمْ هَذَا يُمْدِدْكُمْ رَبُّكُم بِخَمْسَةِ آلَافٍ مِّنَ الْمَلَائِكَةِ مُسَوِّمِينَ﴾.

(3) - احذر الربا وأنواعه، وحذِّر من حولك من هذا الذنب العظيم، ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَأْكُلُوا الرِّبَاا أَضْعَافًا مُّضَاعَفَةً وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ﴾.

-[العمل بالآيات]-

(1) - ابدأ خطوات في الإصلاح بين شخصين أو مجموعتين متخاصمتين، ﴿إِذْ هَمَّت طَّائِفَتَانِ مِنكُمْ أَن تَفْشَلَا وَاللَّهُ وَلِيُّهُمَا﴾.

(2) - بشّر مسلماً بخبر يفرحه، ﴿وَمَا جَعَلَهُ اللَّهُ إِلَّا بُشْرَى لَكُمْ وَلِتَطْمَئِنَّ قُلُوبُكُم بِهِ﴾.

(3) - أرسل رسالة تحذّر فيها المسلمين من مخاطر الربا، ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَأْكُلُوا الرِّبَاا أَضْعَافًا مُّضَاعَفَةً وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ﴾.

-[معاني الكلمات]-

﴿أَنْ تَفْشَلا﴾ تَجْبُنَا، وَتَضْعُفَا.

﴿فَوْرِهِمْ هَذَا﴾ سَاعَتِهِمْ هَذِهِ.

﴿مُسَوِّمِينَ﴾ مُعَلِّمِينَ أَنْفُسَهُمْ، وَخُيُولَهُمْ بِعَلامَاتٍ وَاضِحَاتٍ.

﴿يَكْبِتَهُمْ﴾ يُخْزِيَهُمْ.

-[الوقفات التدبرية]-

(1) - ﴿الَّذِينَ يُنفِقُونَ فِي السَّرَّاءِ وَالضَّرَّاءِ وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ﴾

تدبر وعمل · الصفحة ١٢٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تدبر وعملص ١٢٥