تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

القتال؛ وما ذاك إلا لكمال علمه ورأيه، وسداد نظره، وعلو همته؛ حيث يباشر هذه الأمور بنفسه وشجاعته الكاملة، صلوات الله وسلامه عليه. [السعدي: (145)]

-[السؤال]- في الآية مدحٌ للنبي - صلى الله عليه وسلم -، وضِّح ذلك؟

-[التوجيهات]-

(1) - المعاصي سبب المصائب، ﴿وَمَا ظَلَمَهُمُ اللَّهُ وَلَكِنْ أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ﴾.

(2) - المسلم العاقل لا يطلب النصيحة إلا من المؤمنين الصادقين، ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِّن دُونِكُمْ لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالًا﴾.

(3) - تذكر دائما أن النصر على الأعداء والأمن من مكرهم مشروط بالتقوى والصبر، ﴿وَإِن تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا لَا يَضُرُّكُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئًا إِنَّ اللَّهَ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطٌ﴾.

-[العمل بالآيات]-

(1) - اكتب رسالة عن أموال المشركين ومظاهرهم، وأنها لا تغني عنهم شيئاً، ﴿إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَن تُغْنِيَ عَنْهُمْ أَمْوَالُهُمْ وَلَا أَوْلَادُهُم مِّنَ اللَّهِ شَيْئًا﴾.

(2) - قَوِّم اليوم جلساءك، وقرّب من يعينك على عبادة الله، واستبدل من يبعدك عن ذكر الله، ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِّن دُونِكُمْ لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالًا﴾.

(3) - هنِّئ أخًا لك حصلت له نعمة، وادعُ له بالبركة فيها، وواس أخاً لك حصلت له مصيبة؛ فهذه صفة المؤمنين، عكس صفة المنافقين، ﴿إِن تَمْسَسْكُمْ حَسَنَةٌ تَسُؤْهُمْ وَإِن تُصِبْكُمْ سَيِّئَةٌ يَفْرَحُوا بِهَا﴾.

-[معاني الكلمات]-

﴿صِرٌّ﴾ بَرْدٌ شَدِيدٌ.

﴿لا يَأْلُونَكُمْ خَبَالاً﴾ لا يُقَصِّرُونَ فِي إِفْسَادِ حَالِكُمْ.

﴿وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ﴾ أَحَبُّوا مَشَقَّتَكُمُ الشَّدِيدَةَ.

﴿أُولاءِ﴾ هَؤُلاءِ.

﴿غَدَوْتَ﴾ خَرَجْتَ مِنْ أَوَّلِ النَّهَارِ.

﴿تُبَوِّاءُ﴾ تُنَزِّلُ.

-[الوقفات التدبرية]-

(1) - ﴿وَلَقَدْ نَصَرَكُمُ اللَّهُ بِبَدْرٍ وَأَنتُمْ أَذِلَّةٌ فَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ﴾.

لما ذكر تعالى قصة أُحُد أتبعها بذكر قصة بدر؛ وذلك لأن المسلمين يوم بدر كانوا في غاية الضعف عدداً وعتاداً، والكفار كانوا في غاية الشدة والقوة، ثم إنه تعالى نصر المسلمين على الكافرين، فصار ذلك من أقوى الدلائل على أن ثمرة التوكل عليه تعالى والصبر والتقوى هو النصر والمعونة والتأييد. [القاسمي: (2) / (402)]

تدبر وعمل · الصفحة ١٢٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تدبر وعملص ١٢٣