﴿دُكَّتِ﴾ زُلْزِلَتْ.
﴿وَجَاءَ رَبُّكَ﴾ جَاءَ رَبُّكَ لِفَصْلِ القَضَاءِ بَيْنَ العِبَادِ مَجِيئًا يَلِيقُ بِجَلالِهِ.
﴿وَالْمَلَكُ﴾ المَلائِكَةُ.
﴿صَفًّا صَفًّا﴾ صُفُوفًا كَثِيرَةً.
-[الوقفات التدبرية]-
(1) - ﴿يَقُولُ يَالَيْتَنِي قَدَّمْتُ لِحَيَاتِي﴾.
يعني: يندم على كل ما سلف منه من المعاصي إن كان عاصياً، ويود لو كان ازداد من الطاعات إن كان طائعاً. [ابن كثير: (4) / (511)]
-[السؤال]- هل الندم يوم القيامة خاص بالعاصي؟ وضح ذلك.
(2) - ﴿يَاأَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ (27) ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَّرْضِيَّةً﴾.
أي الموقنة يقيناً قد اطمأنت به؛ بحيث لا يتطرق إليها شك في الإيمان، وقيل: المطمئنة التي لا تخاف حينئذ. [ابن جزي: (2) / (572)]
-[السؤال]- ما الصفة التي تستحق النفس بها الرضى؟
(3) - ﴿لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ فِي كَبَدٍ﴾.
المراد بذلك ما يكابده ويقاسيه من الشدائد في الدنيا، وفي البرزخ، ويوم يقوم الأشهاد، وأنه ينبغي له أن يسعى في عمل يريحه من هذه الشدائد، ويوجب له الفرح والسرور الدائم، وإن لم يفعل فإنه لا يزال يكابد العذاب الشديد أبد الآباد. [السعدي: (925)]
-[السؤال]- هل كبد الإنسان وتعبه مقتصر على الحياة الدنيا؟ وكيف يمكن أن ينجي نفسه من هذا الكبد؟
(4) - ﴿يَقُولُ أَهْلَكْتُ مَالًا لُّبَدًا﴾.
وسمى الله تعالى الإنفاق في الشهوات والمعاصي إهلاكاً لأنه لا ينتفع المنفق بما أنفق، ولا يعود عليه من إنفاقه إلا الندم والخسار والتعب والقلة. [السعدي: (925)]
-[السؤال]- لماذا استخدمت لفظة ﴿أهلكت﴾ بدلاً من «أنفقت»؟
(5) - ﴿أَلَمْ نَجْعَل لَّهُ عَيْنَيْنِ (8) وَلِسَانًا وَشَفَتَيْنِ (9) وَهَدَيْنَاهُ النَّجْدَيْنِ﴾.
فهذه المنن الجزيلة تقتضي من العبد أن يقوم بحقوق الله، ويشكر الله على نعمه، وأن لا يستعين بها على معاصيه. [السعدي: (925)]
-[السؤال]- إذا علمت أن الله هو الذي خلق عينيك، ولسانك، وشفتيك، وهو الذي بين لك طريق الخير من طريق الشر، فما موقفك العملي من هذه النعم؟
(6) - ﴿فَلَا اقْتَحَمَ الْعَقَبَةَ (11) وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْعَقَبَةُ﴾.
والعقبة عبارة عن الأعمال، الصالحة المذكورة بعد، وجعلها عقبة استعارة من عقبة الجبل؛ لأنها تصعب ويشق صعودها على النفوس. [ابن جزي: (2) / (574)]
-[السؤال]- ما السر في التعبير عن الأعمال الصالحة بـ ﴿العقبة﴾؟
(7) - ﴿يَتِيمًا ذَا مَقْرَبَةٍ﴾