﴿ذا مقربة﴾ أي: قرابة، وخُصَّ به لأن الإطعام في حقه أفضل وأولى من غيره، وفيه الحديث: إن الصدقة على القريب صدقة وصلة، وعلى البعيد صدقة فقط. [الشنقيطي: (8) / (533)]
-[السؤال]- لم خص اليتيم القريب بالإطعام؟
-[التوجيهات]-
(1) - مراقبة الله في السر والعلن، ﴿أَيَحْسَبُ أَن لَّن يَقْدِرَ عَلَيْهِ أَحَدٌ﴾.
(2) - فضل مكة وما حباها الله من خصائص، ﴿لَا أُقْسِمُ بِهَذَا الْبَلَدِ﴾.
(3) - على العبد مجاهدة نفسه في هذه الدنيا، ﴿خَلَقْنَا الْإِنسَانَ فِي كَبَدٍ﴾.
-[العمل بالآيات]-
(1) - قل: «رضيت بالله رباً وبالإسلام ديناً وبمحمد صلى الله عليه وسلم نبياً رسولا»، ﴿يَاأَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ (27) ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَّرْضِيَّةً﴾.
(2) - سَل الله حسن الخاتمة، ﴿يَاأَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ (27) ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَّرْضِيَّةً﴾.
(3) - أوص بعض من تعرف بالصبر على طاعة الله، أو الصبر عن معصية الله، أو الصبر على أقدار الله، وأوصهم برحمة الخلق، ﴿ثُمَّ كَانَ مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ وَتَوَاصَوْا بِالْمَرْحَمَةِ﴾.
-[معاني الكلمات]-
﴿وَأَنَّى لَهُ الذِّكْرَى﴾ لا يَنْفَعُهُ التَّذَكُّرُ؛ فَقَدْ فَاتَ أَوَانُهُ.
﴿وَلا يُوثِقُ﴾ لا يَشُدُّ بِالسَّلاسِلِ، وَالأَغْلالِ.
﴿وَثَاقَهُ﴾ مِثْلَ إِيثَاقِهِ.
﴿لا أُقْسِمُ﴾ أُقْسِمُ، وَ ﴿لا﴾: لِتَأْكِيدِ القَسَمِ.
﴿الْبَلَدِ﴾ مَكَّةَ.
﴿حِلٌّ﴾ يَحِلُّ لَكَ مَا تَصْنَعُ بِهِ مِنَ المُقَاتَلَةِ، وَقَدْ أَنْجَزَهُ اللهُ فِي الفَتْحِ.
﴿وَوَالِدٍ وَمَا وَلَدَ﴾ قَسَمٌ بِكُلِّ وَالِدٍ، وَبِكُلِّ مَوْلُودٍ، وَمِنْهُمْ آدَمُ عليه السلام وَذُرِّيَّتُهُ.
﴿كَبَدٍ﴾ شِدَّةٍ وَعَنَاءٍ مِنْ مُكَابَدَةِ الدُّنْيَا.
﴿أَيَحْسَبُ﴾ أَيَظُنُّ؟
﴿لُبَدًا﴾ كَثِيرًا.
﴿وَهَدَيْنَاهُ﴾ بَيَّنَّا لَهُ.
﴿النَّجْدَيْنِ﴾ طَرِيقَي الخَيْرِ وَالشَّرِّ.
﴿فَلا اقْتَحَمَ﴾ فَهَلاَّ تَجَاوَزَ.
﴿الْعَقَبَةَ﴾ مَشَقَّةَ الآخِرَةِ؛ بِإِنْفَاقِ المَالِ، وَالعَمَلِ الصَّالِحِ.
﴿فَكُّ رَقَبَةٍ﴾ إِعْتَاقُهَا مِنَ الرِّقِّ.
﴿مَسْغَبَةٍ﴾ مَجَاعَةٍ شَدِيدَةٍ.
﴿ذَا مَقْرَبَةٍ﴾ ذَا قَرَابَةٍ.
﴿ذَا مَتْرَبَةٍ﴾ مُعْدِمًا لا شَيْءَ عِنْدَهُ.
﴿الْمَيْمَنَةِ﴾ اليَمِينِ؛ بِأَنْ يُؤْخَذَ بِهِمْ ذَاتَ اليَمِينِ إِلَى الجَنَّةِ.