تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

﴿الْخَيْرُ﴾ المَالُ، وَاليُسْرُ.

﴿حَقٌّ مَعْلُومٌ﴾ نَصِيبٌ مُعَيَّنٌ فَرَضَهُ اللهُ عَلَيْهِمْ؛ وَهُوَ الزَّكَاةُ.

﴿وَالْمَحْرُومِ﴾ مَنْ يَتَعَفَّفُ عَنِ السُّؤَالِ.

﴿بِيَوْمِ الدِّينِ﴾ يَوْمِ الجَزَاءِ وَالحِسَابِ.

﴿غَيْرُ مَأْمُونٍ﴾ لا يَنْبَغِي أَنْ يَأْمَنَهُ أَحَدٌ.

﴿مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ﴾ إِمَائِهِمُ المَمْلُوكَاتِ لَهُمْ.

﴿غَيْرُ مَلُومِينَ﴾ غَيْرُ مُؤَاخَذِينَ.

﴿الْعَادُونَ﴾ المُتَجَاوِزُونَ الحَلالَ إِلَى الحَرَامِ.

﴿رَاعُونَ﴾ حَافِظُونَ.

﴿قَائِمُونَ﴾ مُؤَدُّونَ لِلشَّهَادَةِ، دُونَ تَغْيِيرٍ، أَوْ كِتْمَانٍ.

﴿قِبَلَكَ مُهْطِعِينَ﴾ مُسْرِعِينَ نَحْوَكَ قَدْ مَدُّوا أَعْنَاقَهُمْ إِلَيْكَ، مُقْبِلِينَ عَلَيْكَ.

﴿عِزِينَ﴾ جَمَاعَاتٍ مُتَعَدِّدَةً وَمُتَفَرِّقَةً.

﴿فَلا أُقْسِمُ﴾ أُقْسِمُ، وَ ﴿لا﴾: لِتَأْكِيدِ القَسَمِ.

-[الوقفات التدبرية]-

(1) - ﴿فَذَرْهُمْ يَخُوضُوا وَيَلْعَبُوا حَتَّى يُلَاقُوا يَوْمَهُمُ الَّذِي يُوعَدُونَ﴾.

الخوض في الباطل ضد التكلم بالحق، واللعب ضد السعي الذي يعود نفعه على ساعيه؛ فالأول ضد العلم النافع، والثاني ضد العمل الصالح، فلا تكلم بالحق، ولا عمل بالصواب؛ وهذا شأن كل من أعرض عما جاء به الرسول؛ لا بُدَّ له من هذين الأمرين. [ابن القيم: (3) / (201)]

-[السؤال]- ما علامة من أعرض عما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم؟

(2) - ﴿خَاشِعَةً أَبْصَارُهُمْ تَرْهَقُهُمْ ذِلَّةٌ ذَلِكَ الْيَوْمُ الَّذِي كَانُوا يُوعَدُونَ﴾.

وفي ختام السورة الكريمة لهذا الوصف والوعيد الشديد تأييد للقول بأن سؤالهم في أولها: «بعذاب واقع» إنما هو استخفاف واستبعاد. فبيَّن لهم تعالى بعد عرض السورة نهاية ما يستقبلون به; ليأخذوا حذرهم ويرجعوا إلى ربهم. فارتبط آخر السورة بأولها. [الشنقيطي: (8) / (305).]

-[السؤال]- ما وجه المناسبة بين أول السورة وآخرها؟

(3) - ﴿إِنَّا أَرْسَلْنَا نُوحًا إِلَى قَوْمِهِ أَنْ أَنذِرْ قَوْمَكَ مِن قَبْلِ أَن يَأْتِيَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾.

وعُدل عن أن يقال له: «أنذر الناس» إلى قوله: ﴿أن أنذر قومك﴾ إلهاباً لنفس نوح؛ ليكون شديد الحرص على ما فيه نجاتهم من العذاب؛ فإن فيهم أبناءه وقرابته وأحبته. [ابن عاشور: (29) / (187)]

-[السؤال]- لماذا عدل عن أن يقال: «أنذر الناس» إلى قوله: ﴿أنذر قومك﴾؟

(4) - ﴿قَالَ يَاقَوْمِ إِنِّي لَكُمْ نَذِيرٌ مُّبِينٌ﴾.

افتتاح دعوته قومَه بالنداء لطلب إقبال أذهانهم. ونداؤهم بعنوان: أنهم قومه تمهيداً لقبول نصحه؛ إذ لا يريد الرجل

تدبر وعمل · الصفحة ١١٤٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تدبر وعملص ١١٤٢