تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(5) - ﴿عُرُبًا أَتْرَابًا﴾.

العرب: جمع عروب؛ وهي المتحببة إلى زوجها، قال المبرد: هي العاشقة لزوجها. [الشوكاني: (5) / (153)]

-[السؤال]- ما معنى ﴿عرباً﴾ في الآية الكريمة؟

(6) - ﴿وَظِلٍّ مِّن يَحْمُومٍ (43) لَّا بَارِدٍ وَلَا كَرِيمٍ﴾.

أي: لا برد فيه ولا كرم، والمقصود أن هناك الهم والغم، والحزن والشر، الذي لا خير فيه؛ لأن نفي الضد إثبات لضده. [السعدي: (834)]

-[السؤال]- ما المقصود من نفي البرد والكرم عن ظل النار؟

(7) - ﴿إِنَّهُمْ كَانُوا قَبْلَ ذَلِكَ مُتْرَفِينَ﴾.

وإنما جعل أهل الشمال مترَفين لأنهم لا يخلو واحد منهم عن ترف ولو في بعض أحواله وأزمانه من نعم الأكل والشرب والنساء ..... أو لأنهم لما قصروا أنظارهم على التفكير في العيشة العاجلة صرفهم ذلك عن النظر والاستدلال على صحة ما يدعوهم إليه الرسول صلى الله عليه وسلم؛ فهذا وجه جعل الترف في الدنيا من أسباب جزائهم الجزاء المذكور. [ابن عاشور: (27) / (306)]

-[السؤال]- بين خطورة الترف وعاقبته في الآخرة.

-[التوجيهات]-

(1) - من أسباب الاستقرار الأسري تودد الزوجة لزوجها، ﴿عُرُبًا أَتْرَابًا﴾.

(2) - عظم ما أعد الله لأهل طاعته إكراماً لهم، جزاء صبرهم وعملهم في الدنيا، ﴿وَفَاكِهَةٍ مِّمَّا يَتَخَيَّرُونَ (20) وَلَحْمِ طَيْرٍ مِّمَّا يَشْتَهُونَ﴾.

(3) - البعد عن صفات أهل الشمال، والاستعاذة بالله منها، ﴿إِنَّهُمْ كَانُوا قَبْلَ ذَلِكَ مُتْرَفِينَ﴾.

-[العمل بالآيات]-

(1) - سَل الله أن تكون من أصحاب اليمين، ﴿وَأَصْحَابُ الْيَمِينِ مَا أَصْحَابُ الْيَمِينِ﴾.

(2) - تصدق على فقير بفاكهة أو لحم لتنال فاكهة الجنة ولحمها، ﴿وَفَاكِهَةٍ مِّمَّا يَتَخَيَّرُونَ (20) وَلَحْمِ طَيْرٍ مِّمَّا يَشْتَهُونَ﴾.

(3) - اصبر عن نوع من أنواع الترف في حياتك لهذا اليوم، ﴿إِنَّهُمْ كَانُوا قَبْلَ ذَلِكَ مُتْرَفِينَ﴾.

-[معاني الكلمات]-

﴿وِلْدَانٌ مُخَلَّدُونَ﴾ غِلْمَانٌ لِلْخِدْمَةِ لا يَهْرَمُونَ، وَلا يَمُوتُونَ.

﴿بِأَكْوَابٍ﴾ أَقْدَاحٍ لا عُرَى لَهَا، وَلا خَرَاطِيمَ.

﴿وَأَبَارِيقَ﴾ أَوَانٍ لَهَا عُرًى، وَخَرَاطِيمُ.

﴿وَكَأْسٍ﴾ خَمْرٍ، أَوْ قَدَحٍ فِيهِ خَمْرٌ.

﴿مِنْ مَعِينٍ﴾ خَمْرٍ جَارِيَةٍ فِي الجَنَّةِ.

﴿لا يُصَدَّعُونَ عَنْهَا﴾ لا تُصَدَّعُ مِنْهَا رُؤُوسُهُمْ.

﴿وَلا يُنْزِفُونَ﴾ لا تَذْهَبُ بِعُقُولِهِمْ.

﴿وَحُورٌ عِينٌ﴾ نِسَاءٌ بِيضٌ وَاسِعَاتُ الأَعْيُنِ حِسَانُهَا.

تدبر وعمل · الصفحة ١٠٧١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تدبر وعملص ١٠٧١