﴿الْمَكْنُونِ﴾ المَصُونِ فِي أَصْدَافِهِ مِنْ صَفَائِهِنَّ، وَجَمَالِهِنَّ.
﴿لَغْوًا﴾ بَاطِلاً، وَكَلامًا لا خَيْرَ فِيهِ.
﴿تَأْثِيمًا﴾ مَا يَتَأَثَّمُونَ بِسَمَاعِهِ.
﴿قِيلاً﴾ قَوْلاً.
﴿سَلامًا﴾ إِلاَّ قَوْلاً سَالِمًا مِنْ هَذِهِ العُيُوبِ، وَإِلاَّ تَسْلِيمَ بَعْضِهِمْ عَلَى بَعْضٍ.
﴿سِدْرٍ مَخْضُودٍ﴾ شَجَرِ النَّبِقِ لا شَوْكَ فِيهِ.
﴿وَطَلْحٍ مَنْضُودٍ﴾ مَوْزٍ مُتَرَاكِبٍ بَعْضُهُ عَلَى بَعْضٍ، أَوْ هُوَ شَجَرُ الطَّلْحِ المَعْرُوفُ، وَهُوَ أَعْظَمُ أشْجَارِ العَرَبِ.
﴿وَظِلٍّ مَمْدُودٍ﴾ ظِلٍّ دَائِمٍ لا يَزُولُ.
﴿مَسْكُوبٍ﴾ جَارٍ لا يَنْقَطِعُ.
﴿مَرْفُوعَةٍ﴾ مَرْفُوعَةٍ عَلَى السُّرُرِ.
﴿أَنْشَأْنَاهُنَّ إِنْشَاءً﴾ خَلَقْنَا نِسَاءَ أَهْلِ الجَنَّةِ نَشْأَةً كَامِلَةً لا تَقْبَلُ الفَنَاءَ.
﴿عُرُبًا﴾ مُتَحَبِّبَاتٍ لِأَزْوَاجِهِنَّ.
﴿أَتْرَابًا﴾ فِي سِنٍّ وَاحِدَةٍ.
﴿سَمُومٍ﴾ رِيحٍ حَارَّةٍ مِنْ حَرِّ نَارِ جَهَنَّمَ، تَأْخُذُ بِأَنْفَاسِهِمْ.
﴿وَحَمِيمٍ﴾ مَاءٍ حَارٍّ يَغْلِي.
﴿يَحْمُومٍ﴾ دُخَانٍ شَدِيدِ السَّوَادِ.
﴿لا بَارِدٍ وَلا كَرِيمٍ﴾ لا بَارِدِ المَنْزِلِ، وَلا طَيِّبِ المَنْظَرِ.
﴿مُتْرَفِينَ﴾ مُتَنَعِّمِينَ مُنْهَمِكِينَ فِي الشَّهَوَاتِ.
﴿الْحِنْثِ الْعَظِيمِ﴾ الذَّنْبِ العَظِيمِ؛ وَهُوَ الشِّرْكُ بِاللهِ.
﴿أَوَ آبَاؤُنَا﴾ أَنُبْعَثُ نَحْنُ، وَآبَاؤُنَا؟!
-[الوقفات التدبرية]-
(1) - ﴿نَحْنُ قَدَّرْنَا بَيْنَكُمُ الْمَوْتَ وَمَا نَحْنُ بِمَسْبُوقِينَ﴾.
أي أوجبناه على مقدار معلوم لكل أحد لا يتعداه؛ فقصرنا عمر هذا، وربما كان في الأوج من قوة البدن وصحة المزاج، وأطلنا عمر هذا، وقد يكون في الحضيض من ضعف البدن واضطراب المزاج، وأنتم معترفون بأنه سبحانه رتب أفعاله على مقتضى الكمال والقدرة والحكمة البالغة. [البقاعي: (19) / (221)]
-[السؤال]- ما معنى قوله تعالى: ﴿نحن قدرنا بينكم الموت﴾؟
(2) - ﴿وَلَقَدْ عَلِمْتُمُ النَّشْأَةَ الْأُولَى فَلَوْلَا تَذَكَّرُونَ﴾.
قوله: ﴿فلولا تذكرون﴾ يقول تعالى ذكره: فهلا تذكرون أيها الناس، فتعلموا أن الذي أنشأكم النشأة الأولى، ولم تكونوا شيئا، لا يتعذر عليه أن يعيدكم من بعد مماتكم وفنائكم أحياء. [الطبري: (23) / (138)]
-[السؤال]- لماذا قرن الله تعالى بين النشأة الأولى والتذكر؟
(3) - ﴿ءَأَنتُمْ تَزْرَعُونَهُ أَمْ نَحْنُ الزَّارِعُونَ﴾.
وتتضمن هذه الآية أمرين: أحدهما: الامتنان عليهم بأن أنبت زرعهم حتى عاشوا به؛ ليشكروه على نعمته عليهم. الثاني: البرهان الموجب للاعتبار بأنه لما أنبت زرعهم بعد تلاشي بذره، وانتقاله إلى استواء حاله من العفن والتتريب حتى صار زرعاً