-[العمل بالآيات]-
(1) - تذكر آخر خمسة من أقاربك موتا وادع لهم بالرحمة، ﴿كُلُّ مَنْ عَلَيْهَا فَانٍ﴾.
(2) - تعرف على عظمة الله تعالى بقراءتك في معنى، ﴿كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ﴾.
(3) - تذكر ذنبا فعلته ثم تصدق بصدقه عسى الله أن يكفره بها، ﴿فَيَوْمَئِذٍ لَّا يُسْئَلُ عَن ذَنبِهِ إِنسٌ وَلَا جَانٌّ﴾.
-[معاني الكلمات]-
﴿مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ﴾ خَلَطَ مَاءَ البَحْرَيْنِ: العَذْبَ، وَالمَالِحَ.
﴿بَرْزَخٌ﴾ حَاجِزٌ.
﴿لا يَبْغِيَانِ﴾ لا يَطْغَى أَحَدُهُمَا عَلَى الآخَرِ، وَيَذْهَبُ بِخَصَائِصِهِ.
﴿الْجَوَارِ﴾ السُّفُنُ الجَارِيَةُ الضَّخْمَةُ.
﴿الْمُنْشَآتُ﴾ المَرْفُوعَاتُ الأَشْرِعَةِ.
﴿كَالأَعْلامِ﴾ كَالجِبَالِ فِي عِظَمِهَا.
﴿فَانٍ﴾ هَالِكٌ.
﴿ذُو الْجَلالِ﴾ صَاحِبُ العَظَمَةِ، وَالكِبْرِيَاءِ.
﴿وَالإِكْرَامِ﴾ الفَضْلِ، وَالجُودِ.
﴿فِي شَأْنٍ﴾ أَيْ: أَمْرٍ فَيُعِزُّ وَيُذِلُّ، وَيُعْطِي وَيَمْنَعُ، وَيُحْيِي وَيُمِيتُ.
﴿تَنْفُذُوا﴾ تَجِدُونَ مَنْفَذًا تَهْرُبُونَ مِنْهُ.
﴿أَقْطَارِ﴾ نَوَاحِي.
﴿فَانْفُذُوا﴾ اهْرُبُوا ﴿أَمْرَ تَعْجِيزٍ﴾.
﴿بِسُلْطَانٍ﴾ بِقُوَّةٍ، وَكَمَالِ قُدْرَةٍ.
﴿شُوَاظٌ﴾ لَهَبٌ خَالِصٌ.
﴿وَنُحَاسٌ﴾ نُحَاسٌ مُذَابٌ، يُصَبُّ عَلَى رُؤُوسِكُمْ، أَوْ دُخَانٌ لا لَهَبَ فِيهِ.
﴿فَلا تَنْتَصِرَانِ﴾ فَلا يَنْصُرُ بَعْضُكُمْ بَعْضًا.
﴿وَرْدَةً﴾ حَمْرَاءَ كَلَوْنِ الوَرْدِ.
﴿كَالدِّهَانِ﴾ كَالزَّيْتِ المَغْلِيِّ، أَوْ كَالجِلْدِ الأَحْمَر.
﴿بِسِيمَاهُمْ﴾ بِعَلامَاتِهِمْ.
﴿فَيُؤْخَذُ بِالنَّوَاصِي﴾ تَأْخُذُهُمْ مَلائِكَةُ العَذَابِ بِمُقَدِّمَةِ رُؤُوسِهِمْ، وَأَقْدَامِهِمْ فَتَرْمِيهِمْ فِي النَّارِ.
-[الوقفات التدبرية]-
(1) - ﴿هَذِهِ جَهَنَّمُ الَّتِي يُكَذِّبُ بِهَا الْمُجْرِمُونَ (43) يَطُوفُونَ بَيْنَهَا وَبَيْنَ حَمِيمٍ آنٍ (44) فَبِأَىِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ﴾.
لما كان معاقبة العصاة المجرمين، وتنعيم المتقين من فضله ورحمته وعدله ولطفه بخلقه، وكان إنذاره لهم عن عذابه وبأسه مما يزجرهم عما هم فيه من الشرك والمعاصي وغير ذلك، قال ممتناً بذلك على بريته: ﴿فبأي آلاء ربكما تكذبان﴾. [ابن كثير: (4) / (278)]
-[السؤال]- ذكر الله عذاب المجرمين في جهنم، ثم امتن عليهم بقوله: ﴿فبأي آلاء ربكما تكذبان﴾، فكيف يمتن على عباده بعذاب المجرمين؟