تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

﴿جَزَاءً﴾ أُغْرِقُوا انْتِصَارًا مِنَّا لِنُوحٍ عليه السلام، وَعُقُوبَةً لَهُمْ عَلَى كُفْرِهِمْ.

﴿لِمَنْ كَانَ كُفِرَ﴾ هُوَ: نُوحٌ عليه السلام.

﴿تَرَكْنَاهَا آيَةً﴾ أَبْقَيْنَا قِصَّةَ نُوحٍ عليه السلام، وَعُقُوبَةَ قَوْمِهِ؛ عِبْرَةً، وَدَلِيلاً عَلَى قُدْرَتِنَا.

﴿مُدَّكِرٍ﴾ مُعْتَبَرٍ، وَمُتَّعَظٍ.

﴿وَنُذُرِ﴾ إِنْذَارِي.

﴿صَرْصَرًا﴾ شَدِيدَةَ البَرْدِ.

﴿يَوْمِ نَحْسٍ﴾ يَوْمِ شُؤْمٍ.

﴿مُسْتَمِرٍّ﴾ دَائِمِ الشُّؤْمِ.

﴿تَنْزِعُ النَّاسَ﴾ تَقْتَلِعُهُمْ مِنْ مَوَاضِعِهِمْ، وَتَرْمِي بِهِمْ عَلَى رُؤُوسِهِمْ، فَتَدُقُّ أَعْنَاقَهُمْ، وَتَنْفَصِلُ عَنْ أَجْسَادِهِمْ.

﴿أَعْجَازُ نَخْلٍ﴾ أُصُولُ نَخْلٍ بِلا رُؤُوسٍ.

﴿مُنْقَعِرٍ﴾ مُنْقَلِعٍ مِنْ أَصْلِهِ.

﴿وَسُعُرٍ﴾ جُنُونٍ.

﴿أَشِرٌ﴾ مُتَكَبِّرٌ، مُتَجَبِّرٌ.

﴿فِتْنَةً لَهُمْ﴾ اخْتِبَارًا لَهُمْ.

﴿فَارْتَقِبْهُمْ﴾ انْتَظِرْ يَا صَالِحُ مَا يَحِلُّ بِهِمْ مِنَ العَذَابِ.

﴿وَاصْطَبِرْ﴾ اصْبِرْ عَلَى الدَّعْوَةِ، وَالأَذَى.

-[الوقفات التدبرية]-

(1) - ﴿فَنَادَوْا صَاحِبَهُمْ فَتَعَاطَى فَعَقَرَ﴾.

وعبر عنه بصاحبهم للإِشارة إلى أنهم راضون بفعله؛ إذ هم مصاحبون له وممالئون. [ابن عاشور: (27) / (201)]

-[السؤال]- كانت ثمود مقرة لعاقر الناقة على فعله، ما الدليل على ذلك؟

(2) - ﴿إِنَّا أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ حَاصِبًا إِلَّا آلَ لُوطٍ نَّجَّيْنَاهُم بِسَحَرٍ (34) نِّعْمَةً مِّنْ عِندِنَا كَذَلِكَ نَجْزِي مَن شَكَرَ﴾.

قال القشيري: والشكر على نعم الدفع أتم من الشكر على نعم النفع، ولا يعرف ذلك إلا كل موفق كيس. [البقاعي: (19) / (125)]

-[السؤال]- ما أنواع النعم؟ وأيها أكثر استحقاقاً للشكر؟

(3) - ﴿وَلَقَدْ أَنذَرَهُم بَطْشَتَنَا فَتَمَارَوْا بِالنُّذُرِ﴾.

﴿بطشتنا﴾ أي: أخذتنا لهم المقرونة بشدة ما لنا من العظمة، ووحد إشارة إلى أنه لا يستهان بشيء من عذابه سبحانه، بل الأخذة الواحدة كافية لما لنا من العظمة؛ فهي غير محتاجة إلى التثنية. [البقاعي: (19) / (125)]

-[السؤال]- لماذا وحد ﴿بطشتنا﴾؟

(4) - ﴿فَذُوقُوا عَذَابِي وَنُذُرِ﴾.

خُصُّوا بالأمر بالذوق لما في فاحشتهم الخبيثة ما يستلذونه. [البقاعي: (19) / (113)]

-[السؤال]- لماذا خصت قصة قوم لوط بالتعقيب بقوله تعالى: ﴿فذوقوا عذابي ونذر﴾؟

(5) - ﴿إِنَّ الْمُجْرِمِينَ فِي ضَلَالٍ وَسُعُرٍ﴾

تدبر وعمل · الصفحة ١٠٦٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تدبر وعملص ١٠٦٠