﴿إن المجرمين﴾ أي: الذين أكثروا من فعل الجرائم؛ وهي الذنوب العظيمة من الشرك وغيره، من المعاصي. ﴿في ضلال وسعر﴾ أي: هم ضالون في الدنيا: ضلال عن العلم، وضلال عن العمل، الذي ينجيهم من العذاب. ويوم القيامة في العذاب الأليم. [السعدي: (827)]
-[السؤال]- بين صورتين من صور ضلال المجرمين في الدنيا.
(6) - ﴿يَوْمَ يُسْحَبُونَ فِي النَّارِ عَلَى وُجُوهِهِمْ﴾.
التي هي أشرف ما بهم من الأعضاء، وألمها أشد من ألم غيرها؛ فيهانون بذلك ويخزون. [السعدي: (828)]
-[السؤال]- في عقوبة الله للمجرمين بهذه الطريقة ألم جسدي وألم نفسي، بين ذلك من خلال فهمك للآية.
(7) - ﴿وَمَا أَمْرُنَا إِلَّا وَاحِدَةٌ كَلَمْحٍ بِالْبَصَرِ﴾.
﴿وما أمرنا إلا واحدة﴾ أي: إلا مرة واحدة. ﴿كلمح بالبصر﴾ أي: قضائي في خلقي أسرع من لمح البصر. واللمح النظر بالعجلة. [البغوي: (20) / (107)]
-[السؤال]- من خلال قراءتك لهذه السورة مثّل لسرعة قضاء الله في الأمم المكذبة بمثال.
-[التوجيهات]-
(1) - الحذر من نزول عقوبة الله تعالى بمن كذب وعصى، ﴿وَلَقَدْ أَنذَرَهُم بَطْشَتَنَا فَتَمَارَوْا بِالنُّذُرِ﴾.
(2) - كن واثقاً بوعد الله ونصره، ﴿سَيُهْزَمُ الْجَمْعُ وَيُوَلُّونَ الدُّبُرَ﴾.
(3) - الإيمان بالقضاء والقدر، ﴿إِنَّا كُلَّ شَىْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ﴾.
-[العمل بالآيات]-
(1) - اشكر الله على نعمه عليك بلسانك، واشكره بعملك بالتقرب إليه بطاعة من الطاعات، ﴿نِّعْمَةً مِّنْ عِندِنَا كَذَلِكَ نَجْزِي مَن شَكَرَ﴾.
(2) - استخرج فائدتين من خلال قراءتك للآيات في هذه الصفحة، ﴿يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ﴾.
(3) - حدث شخصاً عن أهوال جهنم، أو اكتب مقالاً عن ذلك، ﴿يَوْمَ يُسْحَبُونَ فِي النَّارِ عَلَى وُجُوهِهِمْ ذُوقُوا مَسَّ سَقَرَ﴾.
-[معاني الكلمات]-
﴿وَنَبِّئْهُمْ﴾ أَخْبِرْهُمْ.
﴿قِسْمَةٌ بَيْنَهُمْ﴾ مَقْسٌومٌ بَيْنَ قَوْمِكَ وَالنَّاقَةِ؛ يَوْمٌ لَهُمْ، وَيَوْمٌ لِلنَّاقَةِ.
﴿شِرْبٍ﴾ نَصِيبٍ مِنَ المَاءِ.
﴿مُحْتَضَرٌ﴾ يَحْضُرُهُ صَاحِبُهُ فِي يَوْمِهِ، ويُحْرَمُ مِنْهُ الآخَرًُ.
﴿فَنَادَوْا صَاحِبَهُمْ﴾ دَعَوْهُ لِيَعْقِرَ النَّاقَةَ.
﴿فَتَعَاطَى﴾ تَنَاوَلَ النَّاقَةَ بِيَدِهِ.
﴿فَعَقَرَ﴾ نَحَرَ.
﴿كَهَشِيمِ الْمُحْتَظِرِ﴾ كَالزَّرْعِ اليَابِسِ الَّذِي دَاسَتْهُ البَهَائِمُ فَتَهَشَّمَ.