(6) - ﴿فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ﴾.
وإنما كرر هذه الآية البليغة وقوله: ﴿فذوقوا عذابي ونذر﴾ لينبه السامع عند كل قصة، فيعتبر بها؛ إذ كل قصة من القصص التي ذكرت عبرة وموعظة، فختم كل واحدة بما يوقظ السامع من الوعيد). [ابن جزي: (2) / (389)]
-[السؤال]- لم كرر الله قوله تعالى: ﴿فكيف كان عذابي ونذر﴾ بعد كل قصة؟
(7) - ﴿وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ﴾.
أيسر شيء بحمد الله تعالى على النفوس تحصيله وحفظه وفهمه هو كتاب الله الذي يسره للذكر ... وإنما الذي هو في غاية الصعوبة والمشقة مقدرات الأذهان، وأغلوطات المسائل، والفروع والأصول التي ما أنزل الله بها من سلطان. [ابن القيم: (3) / (87)]
-[السؤال]- ما أيسر مصدر للعلم والعمل؟
-[التوجيهات]-
(1) - عناية الله ورعايته لنوح عليه السلام، ﴿فَدَعَا رَبَّهُ أَنِّي مَغْلُوبٌ فَانتَصِرْ﴾.
(2) - نزول عقوبة الله تعالى بمن عصا وتجبر، ﴿وَلَقَد تَّرَكْنَاهَا آيَةً فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ﴾.
(3) - من سنن الله تعالى ابتلاء الأنبياء وأتباعهم، ﴿فَقَالُوا أَبَشَرًا مِّنَّا وَاحِدًا نَّتَّبِعُهُ إِنَّا إِذًا لَّفِي ضَلَالٍ وَسُعُرٍ﴾.
-[العمل بالآيات]-
(1) - ادع الله أن يفرج كربتك، ﴿فَدَعَا رَبَّهُ أَنِّي مَغْلُوبٌ فَانتَصِرْ﴾.
(2) - حدد آية أو آيات وتأمل ما فيها من عظات ومن مقاصد، ﴿وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ﴾.
(3) - قل: «اللهم إني أعوذ برضاك من سخطك وبمعافاتك من عقوبتك»، ﴿فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ﴾.
-[معاني الكلمات]-
﴿خُشَّعًا﴾ ذَلِيلَةً مِنْ شِدَّةِ الهَوْلِ.
﴿الأَجْدَاثِ﴾ القُبُورِ.
﴿مُهْطِعِينَ﴾ مُسْرِعِينَ.
﴿وَازْدُجِرَ﴾ زُجِرَ، وَنُهِرَ عَنْ تَبْلِيغِ الدَّعْوَةِ.
﴿مَغْلُوبٌ﴾ ضَعِيفٌ عَنْ مُقَاوَمَتِهِمْ.
﴿مُنْهَمِرٍ﴾ مُتَدَفِّقٍ.
﴿وَفَجَّرْنَا﴾ شَقَقْنَا.
﴿فَالْتَقَى الْمَاءُ﴾ أَيِ: الْتَقَى مَاءُ السَّمَاءِ وَالمَاءُ المُتَفَجِّرُ مِنَ الأَرْضِ.
﴿قُدِرَ﴾ قَدَّرَهُ الله فِي الأَزَلِ؛ وَهُوَ إِهْلاكُهُمْ بِالطُّوفَانِ.
﴿عَلَى ذَاتِ أَلْوَاحٍ وَدُسُرٍ﴾ سَفِينَةٍ ذَاتِ أَلْوَاحٍ، وَمَسَامِيرَ شُدَّتْ بِهَا.
﴿بِأَعْيُنِنَا﴾ بِمَرْأًى مِنَّا، وَحِفْظٍ، وَفِيهَا: إِثْبَاتُ صِفَةِ العَيْنَيْنِ للهِ تَعَالَى؛ كَمَا يَلِيقُ بِجَلالِهِ.