تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

﴿فَاسْتَوَى﴾ ظَهَرَ مُسْتَوِيًا عَلَى صُورَتِهِ الحَقِيقِيَّةِ لِلرَّسُولِ صلّى الله عليه وسلّم.

﴿بِالأُفُقِ الأَعْلَى﴾ أُفُقِ الشَّمْسِ عِنْدَ مَطْلَعِهَا.

﴿دَنَا﴾ اقْتَرَبَ جِبْرِيلُ عليه السلام مِنْ نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ صلّى الله عليه وسلّم.

﴿فَتَدَلَّى﴾ زَادَ فِي القُرْبِ.

﴿قَابَ قَوْسَيْنِ﴾ كَانَ دُنُوُّهُ مِقْدَارَ قَوْسَيْنِ.

﴿عَبْدِهِ﴾ عَبْدِ اللهِ؛ وَهُوَ نَبِيُّنَا مُحَمَّدٌ صلّى الله عليه وسلّم.

﴿أَفَتُمَارُونَهُ﴾ أَتُكَذِّبُونَ مُحَمَّدًا صلّى الله عليه وسلّم؛ فَتُجَادِلُونَهُ؟!

﴿نَزْلَةً أُخْرَى﴾ مَرَّةً أُخْرَى فِي صُورَتِهِ الخِلْقِيَّةِ.

﴿سِدْرَةِ الْمُنْتَهَى﴾ شَجَرَةِ نَبِقٍ فِي السَّمَاءِ السَّابِعَةِ، يَنْتَهِي إِلَيْهَا مَا يُعْرَجُ بِهِ مِنَ الأَرْضِ، وَيَنْتَهِي إِلَيْهَا مَا يُهْبَطُ بِهِ مِنْ فَوْقِهَا.

﴿مَا زَاغَ الْبَصَرُ﴾ مَا مَالَ بَصَرُهُ يَمِينًا، وَلا شِمَالاً.

﴿وَمَا طَغَى﴾ مَا جَاوَزَ مَا أُمِرَ بِرُؤْيَتِهِ.

﴿لَقَدْ رَأَى﴾ لَيْلَةَ المِعْرَاجِ.

﴿اللاََّّتَ وَالْعُزَّى﴾ أَسْمَاءَ أَصْنَامٍ كَانُوا يَعْبُدُونَهَا فِي الجَاهِلِيَّةِ.

﴿وَمَنَاةَ﴾ اسْمَ صَنَمٍ كَانُوا يَعْبُدُونَهُ فِي الجَاهِلِيَّةِ.

﴿ضِيزَى﴾ جَائِرَةٌ.

﴿سُلْطَانٍ﴾ حُجَّةٍ تُصَدِّقُ دَعْوَاكُمْ فِيهَا.

﴿لا تُغْنِي﴾ لا تَنْفَعُ.

-[الوقفات التدبرية]-

(1) - ﴿إِنَّ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ لَيُسَمُّونَ الْمَلَائِكَةَ تَسْمِيَةَ الْأُنثَى﴾.

بسبب عدم إيمانهم بالآخرة تجرؤوا على ما تجرؤوا عليه من الأقوال والأفعال المحادة لله ولرسوله، من قولهم: الملائكة بنات الله. [السعدي: (820)]

-[السؤال]- ما السبب الذي جرّأ المشركين على محادة الله ورسوله والكلام على الملائكة بالباطل؟

(2) - ﴿فَأَعْرِضْ عَن مَّن تَوَلَّى عَن ذِكْرِنَا وَلَمْ يُرِدْ إِلَّا الْحَيَاةَ الدُّنْيَا﴾.

بعد أن وصف مداركهم الباطلة وضلالهم فَرَّع عليه أمرَ نبيه - صلى الله عليه وسلم - بالإِعراض عنهم؛ ذلك لأن ما تقدم من وصف ضلالهم كان نتيجة إعراضهم عن ذكر الله -وهو التولّي عن الذكر- فحق أن يكون جزاؤهم عن ذلك الإِعراض إعراضاً عنهم. [ابن عاشور: (27) / (116) - (117)]

-[السؤال]- كيف نستفيد من هذه الآية أن الجزاء من جنس العمل؟

(3) - ﴿وَلَمْ يُرِدْ إِلَّا الْحَيَاةَ الدُّنْيَا (29) ذَلِكَ مَبْلَغُهُم مِّنَ الْعِلْمِ﴾.

أي: هذا منتهى علمهم وغايته، وأما المؤمنون بالآخرة المصدقون بها أولو الألباب والعقول فهمتهم وإرادتهم للدار الآخرة، وعلومهم أفضل العلوم وأجلها، وهو العلم المأخوذ من كتاب الله وسنة رسوله - صلى الله عليه وسلم -. [السعدي: (820)]

-[السؤال]- كيف دلت هذه الآية على فضل العلم الشرعي؟

(4) - ﴿ذَلِكَ مَبْلَغُهُم مِّنَ الْعِلْمِ﴾

تدبر وعمل · الصفحة ١٠٥٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تدبر وعملص ١٠٥٣