تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

من العجائب، بل قام مقام العبد الذي أوجب أدبه إطراقه وإقباله على ما أري، دون التفاته إلى غيره، ودون تطلعه إلى ما لم يره، مع ما في ذلك من ثبات الجأش، وسكون القلب، وطمأنينته، وهذا غاية الكمال. [ابن القيم: (3) / (76)]

-[السؤال]- دلت الآية على كمال أدب النبي - صلى الله عليه وسلم - في الأسراء والمعراج وضح ذلك.

(6) - ﴿إِن يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَمَا تَهْوَى الْأَنفُسُ﴾.

أي: والذي تشتهيه أنفسهم الأمارة بالسوء. والنفس من حيث هي إنما تهوى غير الأفضل لأنها مجبولة على حب الملاذ، وإنما يسوقها إلى حسن العاقبة العقل. [الآلوسي: (14) / (58)]

-[السؤال]- كيف يربي الإنسان نفسه من خلال هذه الآية؟

(7) - ﴿وَلَقَدْ جَاءَهُم مِّن رَّبِّهِمُ الْهُدَى﴾.

والرأي يقتضي أن من رأى الهدى تبعه ولو أتاه به عدوه، فكيف إذا أتاه به من هو أفضل منه من عند من إحسانه لم ينقطع عنه قط. [البقاعي: (19) / (61)]

-[السؤال]- ما دلالة إخبار الله بقوله: ﴿ولقد جاءهم من ربهم الهدى﴾؟

-[التوجيهات]-

(1) - رفعة مقام نبينا صلى الله عليه وسلم، ﴿مَا كَذَبَ الْفُؤَادُ مَا رَأَى﴾.

(2) - الإيمان بجبريل ومحبته، واعتقاد أنه هو الذي بلغ الوحي إلى النبي - صلى الله عليه وسلم -، ﴿وَلَقَدْ رَأَىهُ نَزْلَةً أُخْرَى﴾.

(3) - عدم توقير الكفار لله تعالى، ﴿أَلَكُمُ الذَّكَرُ وَلَهُ الْأُنثَى﴾.

-[العمل بالآيات]-

(1) - اقرأ ما حدث في الإسراء والمعراج كما أخبر بذلك رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، ﴿وَهُوَ بِالْأُفُقِ الْأَعْلَى﴾.

(2) - سَل الله الهدى والعفاف والغنى، ﴿وَلَقَدْ جَاءَهُم مِّن رَّبِّهِمُ الْهُدَى﴾.

(3) - قل بعد الآذان: ﴿اللهم رب هذه الدعوة التامة والصلاة القائمة آت محمداً صلى الله عليه وسلم الوسيلة والفضيلة وابعثه مقاما محمودا الذي وعدته﴾ حتى يشفع لك بها نبينا محمد - صلى الله عليه وسلم -، ﴿وَكَم مِّن مَّلَكٍ فِي السَّمَاوَاتِ لَا تُغْنِي شَفَاعَتُهُمْ شَيْئًا إِلَّا مِن بَعْدِ أَن يَأْذَنَ اللَّهُ لِمَن يَشَاءُ وَيَرْضَى﴾.

-[معاني الكلمات]-

﴿وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى﴾ قَسَمٌ بِالثُّرَيَّا إِذَا غَابَتْ.

﴿مَا ضَلَّ﴾ مَا حَادَ عَنِ الحَقِّ.

﴿وَمَا غَوَى﴾ مَا اعْتَقَدَ بَاطِلاً قَطُّ.

﴿إِنْ هُوَ﴾ أَيِ: القُرْآنُ، وَالسُّنَّةُ.

﴿شَدِيدُ الْقُوَى﴾ مَلَكٌ شَدِيدُ القُوَّةِ؛ وَهُوَ جِبْرِيلُ عليه السلام.

﴿ذُو مِرَّةٍ﴾ صَاحِبُ قُوَّةٍ، وَمَنْظَرٍ حَسَنٍ.

تدبر وعمل · الصفحة ١٠٥٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تدبر وعملص ١٠٥٢