تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ففرار العامة من الجهل إلى العلم عقداً وسعياً، ومن الكسل إلى التشمير حذراً وحزماً، ومن الضيق إلى السعة ثقة ورجاء. [البقاعي: (18) / (447)]

-[السؤال]- كيف يكون الفرار إلى الله؟

(7) - ﴿فَفِرُّوا إِلَى اللَّهِ إِنِّي لَكُم مِّنْهُ نَذِيرٌ مُّبِينٌ﴾.

سمى الله الرجوع إليه فراراً لأن في الرجوع لغيره أنواع المخاوف والمكاره، وفي الرجوع إليه أنواع المحاب والأمن والسرور والسعادة والفوز، فيفر العبد من قضائه وقدره إلى قضائه وقدره. [السعدي: (812)]

-[السؤال]- لماذا سمي الرجوع إلى الله فراراً؟

-[التوجيهات]-

(1) - لا تغتر بقوتك أو بمالك فتحرم الهداية، ﴿فَتَوَلَّى بِرُكْنِهِ وَقَالَ سَاحِرٌ أَوْ مَجْنُونٌ﴾.

(2) - النظر في أسباب هلاك الأمم السابقة، ﴿وَفِي ثَمُودَ إِذْ قِيلَ لَهُمْ تَمَتَّعُوا حَتَّى حِينٍ (43) فَعَتَوْا عَنْ أَمْرِ رَبِّهِمْ فَأَخَذَتْهُمُ الصَّاعِقَةُ وَهُمْ يَنظُرُونَ﴾.

(3) - اللجوء إلى الله تعالى في كل شيء، ﴿فَفِرُّوا إِلَى اللَّهِ إِنِّي لَكُم مِّنْهُ نَذِيرٌ مُّبِينٌ﴾.

-[العمل بالآيات]-

(1) - إذا هبَّت الريح فاسأل الله خيرها وتعوَّذ به من شرها، ﴿وَفِي عَادٍ إِذْ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمُ الرِّيحَ الْعَقِيمَ﴾.

(2) - قل اللهم إني أستغفرك وأتوب إليك مائة مرة، ﴿فَفِرُّوا إِلَى اللَّهِ إِنِّي لَكُم مِّنْهُ نَذِيرٌ مُّبِينٌ﴾.

(3) - قل عند النوم: «اللهم أسلمت نفسي إليك، وفوضت أمري إليك، ووجهت وجهي إليك، وألجأت ظهري إليك؛ رغبة ورهبة إليك، لا ملجأ، ولا منجا منك إلا إليك، آمنت بكتابك الذي أنزلت، وبنبيك الذي أرسلت»، ﴿فَفِرُّوا إِلَى اللَّهِ إِنِّي لَكُم مِّنْهُ نَذِيرٌ مُّبِينٌ﴾.

-[معاني الكلمات]-

﴿فَمَا خَطْبُكُمْ﴾ مَا شَأْنُكُمْ؟

﴿مُسَوَّمَةً﴾ مُعَلَّمَةً بِأَنَّهَا لِعَذَابِ المُسْرِفِينَ.

﴿فِيهَا آيَةً﴾ فِي قَرْيَتِهِمْ أَثَرًا مِنَ العَذَابِ بَاقِيًا؛ عَلامَةً عَلَى قُدْرَةِ اللهِ.

﴿وَفِي مُوسَى﴾ فِي إِرْسَالِنَا مُوسَى عليه السلام: آيَةٌ لِلَّذِينَ يَخَافُونَ العَذَابَ.

﴿بِسُلْطَانٍ مُبِينٍ﴾ بِآيَاتٍ، وَمُعْجِزَاتٍ ظَاهِرَةٍ.

﴿فَتَوَلَّى بِرُكْنِهِ﴾ أَعْرَضَ فِرْعَوْنُ؛ مُغْتَرًّا بِقُوَّتِهِ وَجَانِبِهِ.

﴿فَنَبَذْنَاهُمْ فِي الْيَمِّ﴾ طَرَحْنَاهُمْ فِي البَحْرِ.

﴿مُلِيمٌ﴾ آتٍ بِمَا يُلامُ عَلَيْهِ.

تدبر وعمل · الصفحة ١٠٤٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تدبر وعملص ١٠٤٤