﴿فَرَاغَ﴾ مَالَ، وَعَدَلَ بِخُفْيَةٍ.
﴿فَأَوْجَسَ مِنْهُمْ﴾ أَحَسَّ فِي نَفْسِهِ مِنْهُمْ.
﴿بِغُلامٍ﴾ هُوَ: إِسْحَاقُ عليه السلام.
﴿امْرَأَتُهُ﴾ هِيَ: سَارَةُ.
﴿صَرَّةٍ﴾ صَيْحَةٍ، وَضَجَّةٍ.
﴿فَصَكَّتْ وَجْهَهَا﴾ لَطَمَتْهُ بِيَدِهَا تَعَجُّبًا.
﴿عَقِيمٌ﴾ لا يُولَدُ لِي وَلَدٌ.
-[الوقفات التدبرية]-
(1) - ﴿قَالَ فَمَا خَطْبُكُمْ أَيُّهَا الْمُرْسَلُونَ﴾.
وإنما سألهم بعد أن قَراهم جرياً على سنة الضيافة: أن لا يُسأل الضيف عن الغرض الذي أَورده ذلك المنزلَ إلا بعد استعداده للرحيل؛ كيلا يتوهم سآمة مُضيِّفة من نزوله به، وليعينه على أمره إن كان مستطيعاً. [ابن عاشور: (27) / (5)]
-[السؤال]- لماذا أخر إبراهيم عليه السلام سؤال الملائكة عن الشأن الذي أرسلوا لأجله؟
(2) - ﴿فَمَا وَجَدْنَا فِيهَا غَيْرَ بَيْتٍ مِّنَ الْمُسْلِمِينَ﴾.
عن قتادة، قوله: ﴿فما وجدنا فيها غير بيت من المسلمين﴾ قال: لو كان فيها أكثر من ذلك لأنجاهم الله؛ ليعلموا أن الإيمان عند الله محفوظ لا ضيعة على أهله. [الطبري: (22) / (430)]
-[السؤال]- بين قيمة الإيمان في البيوت المؤمنة.
(3) - ﴿وَتَرَكْنَا فِيهَا آيَةً لِّلَّذِينَ يَخَافُونَ الْعَذَابَ الْأَلِيمَ﴾.
فيه دليل على أن آيات الله سبحانه وعجائبه التي فعلها في هذا العالم وأبقى آثارها دالة عليه وعلى صدق رسله، إنما ينتفع بها من يؤمن بالمعاد، ويخشى عذاب الله تعالى ... ؛ فإن من لا يؤمن بالآخرة غايته أن يقول: هؤلاء قوم أصابهم الدهر كما أصاب غيرهم، ولا يزال الدهر فيه الشقاوة والسعادة. وأما من آمن بالآخرة وأشفق منها فهو الذي ينتفع بالآيات والمواعظ. [ابن القيم: (3) / (49) - (50)]
-[السؤال]- من الذي ينتفع بقصص القرآن ومواعظه؟
(4) - ﴿فَمَا اسْتَطَاعُوا مِن قِيَامٍ وَمَا كَانُوا مُنتَصِرِينَ﴾.
فما قاموا بعد نزول العذاب بهم، ولا قدروا على نهوض. قال قتادة: لم ينهضوا من تلك الصرعة. ﴿وما كانوا منتصرين﴾: ممتنعين مِنَّا؛ قال قتادة: ما كانت عندهم قوة يمتنعون بها من الله. [البغوي: (4) / (233)]
-[السؤال]- كيف تفهم حديث ﴿إن الله ليملي للظالم حتى إذا أخذه لم يفلته﴾ من خلال هذه الآية؟
(5) - ﴿وَمِن كُلِّ شَىْءٍ خَلَقْنَا زَوْجَيْنِ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ﴾.
المراد التذكر بجميع ما ذكر لأمر الحشر والنشر؛ لأن مَن قدر على إيجاد ذلك فهو قادر على إعادة الأموات يوم القيامة. [الآلوسي: (27) / (27)]
-[السؤال]- ما دلالة الآية على قدرة الله على الحشر؟
(6) - ﴿فَفِرُّوا إِلَى اللَّهِ إِنِّي لَكُم مِّنْهُ نَذِيرٌ مُّبِينٌ﴾