تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

﴿الْعَقِيمَ﴾ الَّتِي لا بَرَكَةَ فِيهَا، وَلا تَأْتِي بِخَيْرٍ.

﴿مَا تَذَرُ﴾ مَا تَدَعُ.

﴿كَالرَّمِيمِ﴾ كَالشَّيْءِ البَالِي.

﴿تَمَتَّعُوا حَتَّى حِينٍ﴾ انْتَفِعُوا بِحَيَاتِكُمْ حَتَّى تَنْتَهِيَ آجَالُكُمْ.

﴿فَعَتَوْا﴾ تَكَبَّرُوا، وَعَصَوْا.

﴿الصَّاعِقَةُ﴾ الصَّيْحَةُ المُهْلِكَةُ.

﴿مِنْ قِيَامٍ﴾ مِنْ نُهُوضٍ، وَلا هَرَبٍ.

﴿بِأَيْدٍ﴾ بِقُوَّةٍ، وَقُدْرَةٍ عَظِيمَةٍ.

﴿فَرَشْنَاهَا﴾ مَهَّدْنَاهَا، وَبَسَطْنَاهَا.

﴿زَوْجَيْنِ﴾ صِنْفَيْنِ، وَنَوْعَيْنِ مُخْتَلِفَيْنِ.

-[الوقفات التدبرية]-

(1) - ﴿فَتَوَلَّ عَنْهُمْ فَمَا أَنتَ بِمَلُومٍ (54) وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنفَعُ الْمُؤْمِنِينَ﴾.

ثم لما أمره بالإعراض عنهم أمره بأن لا يترك التذكير والموعظة بالتي هي أحسن. [الشوكاني: (5) / (92)]

-[السؤال]- في الأمر بالتذكير بعد الأمر بالتولي فائدة في فقه الدعوة، بيّنها.

(2) - ﴿وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنفَعُ الْمُؤْمِنِينَ﴾.

واقتصر في تعليل الأمر بالتذكير على علة واحدة وهي انتفاع المؤمنين بالتذكير لأن فائدة ذلك محققة، ولإِظهار العناية بالمؤمنين في المقام الذي أُظهرت فيه قلة الاكتراث بالكافرين؛ قال تعالى: ﴿فذكر إن نفعت الذكرى* سيذكر من يخشى * ويتجنبها الأشقى﴾ [الأعلى: (9) - (11)]. [ابن عاشور: (27) / (24)]

-[السؤال]- لماذا اقتصر في تعليل الأمر بالتذكير على انتفاع المؤمنين؟

(3) - ﴿وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ﴾.

وتقديم الجن في الذكر في قوله: ﴿وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون﴾ للاهتمام بهذا الخبر الغريب عند المشركين الذين كانوا يعبدون الجن؛ ليعلموا أن الجن عباد لله تعالى. [ابن عاشور: (27) / (28)]

-[السؤال]- لماذا قدم الجن على الإنس في الآية الكريمة؟

(4) - ﴿إِنَّ اللَّهَ هُوَ الرَّزَّاقُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ﴾.

من قوته أنه أوصل رزقه إلى جميع العالم. [السعدي: (813)]

-[السؤال]- ما مناسبة ذكر صفة القوة بعد صفة الرزق؟

(5) - ﴿وَالطُّورِ (1) وَكِتَابٍ مَّسْطُورٍ (2) فِي رَقٍّ مَّنشُورٍ (3) وَالْبَيْتِ الْمَعْمُورِ (4) وَالسَّقْفِ الْمَرْفُوعِ (5) وَالْبَحْرِ الْمَسْجُورِ (6) إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ لَوَاقِعٌ (7) مَّا لَهُ مِن دَافِعٍ﴾.

خرج عمر يعس المدينة ذات ليلة، فمر بدار رجل من المسلمين، فوافقه قائماً يصلي، فوقف يستمع قراءته، فقرأ: ﴿والطور﴾ حتى بلغ ﴿إن عذاب ربك لواقع * ما له من دافع﴾ قال: «قسم ورب الكعبة حق». فنزل عن حماره، واستند إلى حائط، فمكث ملياً، ثم

تدبر وعمل · الصفحة ١٠٤٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تدبر وعملص ١٠٤٥