تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الضيف فيشق عليه ويستحي، فلا يشعر به إلا وقد جاءه بالطعام، بخلاف من يسمع ضيفه ويقول له أو لمن حضر: مكانكم حتى آتيكم بالطعام، ونحو ذلك مما يوجب حياء الضيف واحتشامه. [ابن القيم: (3) / (45)]

-[السؤال]- بين علامة من علامات كرم الأنبياء عليهم السلام وحسن أخلاقهم.

-[التوجيهات]-

(1) - تذكر أحوال الصالحين معين على الاتصاف بصفاتهم، ﴿إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ﴾.

(2) - اعلم أن الله سبحانه وتعالى قد تكفل برزقك، ﴿وَفِي السَّمَاءِ رِزْقُكُمْ وَمَا تُوعَدُونَ﴾.

(3) - عظم قصة إبراهيم عليه السلام وما فيها من العبر، ﴿هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ ضَيْفِ إِبْرَاهِيمَ الْمُكْرَمِينَ﴾.

-[العمل بالآيات]-

(1) - اضبط منبه إيقاظك على وقتِ السحر، وقم واستغفر الله من ذنوبك، ﴿وَبِالْأَسْحَارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ﴾.

(2) - حدد مقدارا ثابتا -ولو يسيرا- من دخلك للسائل والمحروم، ﴿وَفِي أَمْوَالِهِمْ حَقٌّ لِّلسَّائِلِ وَالْمَحْرُومِ﴾.

(3) - ادع أحد زملائك إلى المنزل وأكرمه، ﴿هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ ضَيْفِ إِبْرَاهِيمَ الْمُكْرَمِينَ﴾.

-[معاني الكلمات]-

﴿ذَاتِ الْحُبُكِ﴾ ذَاتِ الخَلْقِ الحَسَنِ، وَذَاتِ الطُّرُقِ الَّتِي تَسِيرُ فِيهَا الكَوَاكِبُ.

﴿قَوْلٍ مُخْتَلِفٍ﴾ مُتَنَاقِضٍ، مُضْطَرِبٍ فِي القُرْآنِ وَالرَّسُولِ صلّى الله عليه وسلّم.

﴿يُؤْفَكُ عَنْهُ﴾ يُصْرَفُ عَنِ القُرْآنِ وَالرَّسُولِ صلّى الله عليه وسلّم.

﴿قُتِلَ الْخَرَّاصُونَ﴾ قُتِلَ، وَلُعِنَ الكَذَّابُونَ، الظَّانُّونَ غَيْرَ الحَقِّ.

﴿غَمْرَةٍ﴾ جَهْلٍ يَغْمُرُهُمْ.

﴿سَاهُونَ﴾ غَافِلُونَ عَنْ أَمْرِ الآخِرَةِ.

﴿يَسْأَلُونَ﴾ سُؤَالَ اسْتِبْعَادٍ وَإِنْكَارٍ.

﴿أَيَّانَ يَوْمُ الدِّينِ﴾ مَتَى يَوْمُ الجَزَاءِ؟!

﴿يُفْتَنُونَ﴾ يُحْرَقُونَ، وَيُعَذَّبُونَ.

﴿فِتْنَتَكُمْ﴾ عَذَابَكُمْ.

﴿يَهْجَعُونَ﴾ يَنَامُونَ.

﴿وَبِالأَسْحَارِ﴾ آخِرِ اللَّيْلِ، قُبَيْلَ الفَجْرِ.

﴿لِلسَّائِلِ﴾ لِلْمُحْتَاجِ الَّذِي يَسْأَلُ النَّاسَ.

﴿وَالْمَحْرُومِ﴾ الَّذِي لا يَسْأَلُ النَّاسَ حَيَاءً.

﴿إِنَّهُ لَحَقٌّ﴾ إِنَّ مَا وَعَدَكُمْ بِهِ مِنَ الجَزَاءِ لَحَقٌّ ثَابِتٌ.

﴿ضَيْفِ إِبْرَاهِيمَ﴾ أَضْيَافِهِ مِنَ المَلائِكَةِ.

﴿مُنْكَرُونَ﴾ غُرَبَاءُ لا تُعْرَفُونَ.

تدبر وعمل · الصفحة ١٠٤٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تدبر وعملص ١٠٤٢