تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

﴿الْمُتَلَقِّيَانِ﴾ المَلَكَانِ المُتَرَصِّدَانِ.

﴿رَقِيبٌ عَتِيدٌ﴾ مَلَكٌ يَرْقُبُ قَوْلَهُ وَيَكْتُبُُهُ، حَاضِرٌ مُعَدٌّ لِذَلِكَ.

﴿سَكْرَةُ الْمَوْتِ﴾ شِدَّةُ المَوْتِ، وَغَمْرَتُهُ.

﴿تَحِيدُ﴾ تَهْرُبُ، وَتَرُوغُ.

﴿الصُّورِ﴾ القَرْنِ الَّذِي يَنْفُخُ فِيهِ إِسْرَافِيلُ عليه السلام.

﴿سَائِقٌ وَشَهِيدٌ﴾ مَلَكَانِ أَحَدُهُمَا يَسُوقُهَا إِلَى المَحْشَرِ، وَالآخَرُ يَشْهَدُ عَلَيْهَا بِمَا عَمِلَتْ.

﴿غِطَاءَكَ﴾ حِجَابَ غَفْلَتِكَ عَنِ الآخِرَةِ.

﴿حَدِيدٌ﴾ شَدِيدٌ قَوِيٌّ.

﴿قَرِينُهُ﴾ المَلَكُ الكَاتِبُ الَّذِي يَشْهَدُ عَلَيْهِ.

﴿هَذَا مَا لَدَيَّ عَتِيدٌ﴾ مَا عِنْدِي مِنْ دِيوَانِ عَمَلِهِ: مُعَدٌّ مَحْفُوظٌ حَاضِرٌ.

﴿أَلْقِيَا﴾ اطْرَحَا أَيُّهَا المَلَكَانِ.

﴿مُعْتَدٍ﴾ ظَالِمٍ، مُتَجَاوِزٍ لِلْحَدِّ.

﴿مُرِيبٍ﴾ شَاكٍّ فِي وَعْدِ الله وَوَعِيدِهِ.

﴿قَرِينُهُ﴾ شَيْطَانُهُ الَّذِي كَانَ يُصَاحِبُهُ فِي الدُّنْيَا.

﴿مَا أَطْغَيْتُهُ﴾ مَا أَضْلَلْتُهُ.

﴿هَلْ مِنْ مَزِيدٍ﴾ هَلْ مِنْ زِيَادَةٍ مِنَ الجِنِّ وَالإِنْسِ؟! فَيَضَعُ الجَبَّارُ قَدَمَهُ عَلَيْهَا، فَيَنْزَوِي بَعْضُهَا عَلَى بَعْضٍ، وَتَقُولُ: قَطْ قَطْ، أَيْ: حَسْبِي؛ كَمَا ثَبَتَ فِي الحَدِيثِ الصَّحِيحِ.

﴿وَأُزْلِفَتِ﴾ قُرِّبَتْ.

﴿أَوَّابٍ﴾ رَجَّاعٍ إِلَى اللهِ بِالتَّوْبَةِ.

﴿حَفِيظٍ﴾ حَافِظٍ لِكُلِّ مَا يُقَرِّبُهُ مِنْ رَبِّهِ مِنَ الطَّاعَاتِ.

﴿مُنِيبٍ﴾ تَائِبٍ، مُقْبِلٍ عَلَى الطَّاعَةِ.

﴿بِسَلامٍ﴾ دُخُولاً مَقْرُونًا بِالسَّلامَةِ مِنَ الآفَاتِ.

﴿وَلَدَيْنَا مَزِيدٌ﴾ عِنْدَنَا زِيَادَةُ نَعِيمٍ، وَأَعْظَمُهُ: النَّظَرُ إِلَى وَجْهِ اللهِ الكَرِيمِ.

-[الوقفات التدبرية]-

(1) - ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لَذِكْرَى لِمَن كَانَ لَهُ قَلْبٌ أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌ﴾.

من ألقى سمعه إلى آيات الله، واستمعها استماعاً يسترشد به، وقلبه شهيد، أي: حاضر، فهذا له أيضاً ذكرى وموعظة، وشفاء وهدى، وأما المعرض الذي لم يلق سمعه إلى الآيات، فهذا لا تفيده شيئاً؛ لأنه لا قبول عنده، ولا تقتضي حكمة الله هداية من هذا وصفه ونعته. [السعدي: (807)]

-[السؤال]- ما الذي يفيده من القرآن من لا يسمعه بقلبه ويعيره سمعه وانتباهه؟

(2) - ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لَذِكْرَى لِمَن كَانَ لَهُ قَلْبٌ أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌ﴾.

سر الإتيان بأو دون الواو؛ لأن المنتفع بالآيات من الناس نوعان: أحدهما: ذو القلب الواعي الذكي الذي يكتفي بهدايته بأدنى تنبيه، ولا يحتاج إلى أن يستجلب قلبه ويحضره ويجمعه من مواضع شتاته، بل قلبه واعٍ زكي قابل للهدى غير معرض عنه،

تدبر وعمل · الصفحة ١٠٣٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تدبر وعملص ١٠٣٨