تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

﴿وَحَبَّ الْحَصِيدِ﴾ حَبَّ الزَّرْعِ الَّذِي يُحْصَدُ.

﴿بَاسِقَاتٍ﴾ طِوَالاً.

﴿طَلْعٌ نَضِيدٌ﴾ ثَمَرٌ مُتَرَاكِبٌ بَعْضُهُ فَوْقَ بَعْضٍ.

﴿الرَّسِّ﴾ البِئْرِ.

﴿وَأَصْحَابُ الأَيْكَةِ﴾ أَصْحَابُ الشَّجَرِ الكَثِيفِ المُلْتَفِّ بَعْضُهُ عَلَى بَعْضٍ؛ وَهُمْ قَوْمُ شُعَيْبٍ عليه السلام.

﴿فَحَقَّ وَعِيدِ﴾ وَجَبَ نُزُولُ العَذَابِ عَلَى الجَمِيعِ.

﴿أَفَعَيِينَا﴾ أَفَعَجَزْنَا، وَضَعُفَتْ قُدْرَتُنَا؟!

﴿بِالْخَلْقِ الأَوَّلِ﴾ خَلْقِهِمُ الَّذِي خَلَقْنَاهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ، بَعْدَ أَنْ لَمْ يَكُونُوا شَيْئًا.

﴿لَبْسٍ﴾ حَيْرَةٍ، وَشَكٍّ.

-[الوقفات التدبرية]-

(1) - ﴿وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ﴾.

يخبر تعالى ... أنه أقرب إليه من حبل الوريد، الذي هو أقرب شيء إلى الإنسان، وهو العرق المكتنف لثغرة النحر، وهذا مما يدعو الإنسان إلى مراقبة خالقه المطلع على ضميره وباطنه، القريب منه في جميع أحواله، فيستحيي منه أن يراه حيث نهاه، أو يفقده حيث أمره. [السعدي: (805)]

-[السؤال]- ما الحكمة من خص حبل الوريد بالذكر؟ وماذا نستفيد من ذلك؟

(2) - ﴿وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ وَنَعْلَمُ مَا تُوَسْوِسُ بِهِ نَفْسُهُ وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ﴾.

والمراد أن الذي خلق الإنسان ويعلم ما توسوس به نفسه، وهو أقرب إليه من حبل الوريد في وقت كتابة الحفظة أعماله لا حاجة له لكتب الأعمال؛ لأنه عالم بها، لا يخفى عليه منها شيء، وإنما أمر بكتابة الحفظة للأعمال لحِكم أخرى؛ كإقامة الحجة على العبد يوم القيامة. [الشنقيطي: (7) / (426)]

-[السؤال]- ما الفائدة من كتابة أعمال العبد مع أن الله عالم بها، لا يخفى عليه منها شيء؟

(3) - ﴿وَجَاءَتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِّ ذَلِكَ مَا كُنتَ مِنْهُ تَحِيدُ﴾.

وإنما قال: جاءت بالماضي لتحقق الأمر وقربه. [ابن جزي: (2) / (365)]

-[السؤال]- في التعبير بالماضي في هذه الآية وجه بليغ، فما هو؟

(4) - ﴿يَوْمَ نَقُولُ لِجَهَنَّمَ هَلِ امْتَلَأْتِ وَتَقُولُ هَلْ مِن مَّزِيدٍ﴾.

عن أبي هريرة قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم: ﴿تحاجت الجنة والنار، فقالت النار: أوثرت بالمتكبرين والمتجبرين. وقالت الجنة: ما لي لا يدخلني إلا ضعفاء الناس وسقطهم. فقال اللّه تعالى للجنة: أنت رحمتي أرحم بك من أشاء من عبادي. وقال للنار: إنما أنت عذابي أعذب بك من أشاء من عبادي، ولكل واحدة منكما ملؤها، فأما النار فلا تمتلاء حتى يضع رجله فتقول قط قط، فهناك تمتلاء ويزوي بعضها إلى بعض، ولا يظلم اللّه من خلقه أحدا، وأما الجنة فإن اللّه تعالى ينشاء لها خلقا﴾. [الآلوسي: (26) / (471)]

تدبر وعمل · الصفحة ١٠٣٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تدبر وعملص ١٠٣٦