تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

تنبيه على أن اللائق بالعبد أن يكون انتفاعه بذلك من حيث التذكر والاستبصار أقدم وأهم من تمتعه به من حيث الرزق. [الآلوسي: (13) / (327)]

-[السؤال]- ما الاستفادة الأهم للمؤمن من نزول المطر؟

(7) - ﴿كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ وَأَصْحَابُ الرَّسِّ وَثَمُودُ (12) وَعَادٌ وَفِرْعَوْنُ وَإِخْوَانُ لُوطٍ (13) وَأَصْحَابُ الْأَيْكَةِ وَقَوْمُ تُبَّعٍ كُلٌّ كَذَّبَ الرُّسُلَ فَحَقَّ وَعِيدِ﴾.

في هذا تسلية لرسول الله صلى الله عليه وسلم؛ كأنه قيل له: لا تحزن ولا تكثر غمك لتكذيب هؤلاء لك، فهذا شأن من تقدمك من الأنبياء؛ فإن قومهم كذبوهم ولم يصدقهم إلا القليل منهم. [الشوكاني: (5) / (73)]

-[السؤال]- ماذا يستفيد الدعاة والآمرون بالمعروف والناهون عن المنكر من الآية؟

-[التوجيهات]-

(1) - شرف القرآن الكريم وشرف العاملين به، ﴿وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ﴾.

(2) - الاستدلال بتوحيد الربوبية على توحيد الألوهية، ﴿أَفَلَمْ يَنظُرُوا إِلَى السَّمَاءِ فَوْقَهُمْ كَيْفَ بَنَيْنَاهَا وَزَيَّنَّاهَا وَمَا لَهَا مِن فُرُوجٍ﴾.

(3) - القادر على بدء الخلق من عدم هو أقدر على إعادته بعد الموت، ﴿أَفَعَيِينَا بِالْخَلْقِ الْأَوَّلِ بَلْ هُمْ فِي لَبْسٍ مِّنْ خَلْقٍ جَدِيدٍ﴾.

-[العمل بالآيات]-

(1) - وجه نصيحة لفظية أو مكتوبة إلى مسلم غافل، ﴿بَلْ عَجِبُوا أَن جَاءَهُم مُّنذِرٌ مِّنْهُمْ﴾.

(2) - انظر إلى السفوح أو البحار واكتب فائدتين مما يوحيه لك خاطرك من مظاهر قدرة الله عز وجل، ﴿وَالْأَرْضَ مَدَدْنَاهَا وَأَلْقَيْنَا فِيهَا رَوَاسِيَ وَأَنبَتْنَا فِيهَا مِن كُلِّ زَوْجٍ بَهِيجٍ﴾.

(3) - تأمل شجرة ميتة ثم تذكر المراحل التي مرت بها وقارنها بالمراحل التي ستمر بها في عمرك، ﴿تَبْصِرَةً وَذِكْرَى لِكُلِّ عَبْدٍ مُّنِيبٍ﴾.

-[معاني الكلمات]-

﴿الْمَجِيدِ﴾ ذِي المَجْدِ وَالشَّرَفِ.

﴿رَجْعٌ بَعِيدٌ﴾ رُجُوعٌ إِلَى الحَيَاةِ بَعْدَ المَوْتِ، بَعِيدُ الوُقُوعِ.

﴿تَنْقُصُ﴾ تُفْنِي مِنْ أَجْسَادِهِمْ.

﴿كِتَابٌ حَفِيظٌ﴾ حَافِظٌ لِجَمِيعِ أَفْعَالِهِمْ؛ وَهُوَ اللَّوْحُ المَحْفُوظُ.

﴿مَرِيجٍ﴾ مُضْطَرِبٍ، مُخْتَلَطٍ، لا يَثْبُتُونَ عَلَى شَيْءٍ.

﴿فُرُوجٍ﴾ فُتُوقٍ، وَشُقُوقٍ.

﴿مَدَدْنَاهَا﴾ وَسَّعْنَاهَا، وَفَرَشْنَاهَا.

﴿رَوَاسِيَ﴾ جِبَالاً ثَوَابِتَ.

﴿زَوْجٍ بَهِيجٍ﴾ نَوْعٍ حَسَنِ المَنْظَرِ.

﴿تَبْصِرَةً﴾ عِبْرَةً يَتَبَصَّرُ بِهَا مِنْ عَمَى الجَهْلِ.

﴿مُنِيبٍ﴾ رَجَّاعٍ إِلَى اللهِ تَعَالَى.

تدبر وعمل · الصفحة ١٠٣٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تدبر وعملص ١٠٣٥