-[العمل بالآيات]-
(1) - حافظ على الصلاة؛ فهي من العهد الذي يجب الوفاء به، ﴿فَمَن نَّكَثَ فَإِنَّمَا يَنكُثُ عَلَى نَفْسِهِ وَمَنْ أَوْفَى بِمَا عَاهَدَ عَلَيْهُ اللَّهَ فَسَيُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا﴾.
(2) - تصدق بصدقة ولو قليلة، ﴿شَغَلَتْنَا أَمْوَالُنَا وَأَهْلُونَا﴾.
(3) - تعاون أنت وبعض أهلك على عبادة من العبادات، ﴿شَغَلَتْنَا أَمْوَالُنَا وَأَهْلُونَا﴾.
-[معاني الكلمات]-
﴿نَكَثَ﴾ نَقَضَ بَيْعَتَهُ.
﴿الْمُخَلَّفُونَ﴾ الَّذِينَ تَخَلَّفُوا عَنِ الخُرُوجِ مَعَكَ إِلَى مَكَّةَ.
﴿الأَعْرَابِ﴾ البَدْوِ.
﴿لَنْ يَنْقَلِبَ﴾ لَنْ يَرْجِعَ.
﴿ظَنَّ السَّوْءِ﴾ الظَّنَّ السَّيِّئَ؛ وَهُوَ: أَلاَّ يَنْصُرَ اللهُ نَبِيَّهُ صلّى الله عليه وسلّم.
﴿بُورًا﴾ هَلْكَى لا خَيْرَ فِيهِمْ.
﴿أَعْتَدْنَا﴾ أَعْدَدْنَا.
﴿مَغَانِمَ﴾ غَنَائِمَ خَيْبَرَ الَّتِي وَعَدَكُمُ اللهُ بِهَا.
﴿ذَرُونَا﴾ اتْرُكُونَا.
-[الوقفات التدبرية]-
(1) - ﴿لَّيْسَ عَلَى الْأَعْمَى حَرَجٌ وَلَا عَلَى الْأَعْرَجِ حَرَجٌ وَلَا عَلَى الْمَرِيضِ حَرَجٌ﴾.
ذكر تعالى الأعذار في ترك الجهاد: فمنها لازم كالعمى والعرج المستمر، وعارض كالمرض الذي يطرأ أياماً ثم يزول، فهو في حال مرضه ملحق بذوي الأعذار اللازمة حتى يبرأ. [ابن كثير: (4) / (193)]
-[السؤال]- إذا كان الجهاد واجباً فما الأعذار المبيحة لتركه من خلال الآية؟
(2) - ﴿وَمَن يَتَوَلَّ يُعَذِّبْهُ عَذَابًا أَلِيمًا﴾.
في الدنيا بالمذلة، وفي الآخرة بالنار. [ابن كثير: (4) / (193)]
-[السؤال]- هل العذاب الأليم مقتصر على العذاب الأخروي؟
(3) - ﴿لَّقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ فَعَلِمَ مَا فِي قُلُوبِهِمْ فَأَنزَلَ السَّكِينَةَ عَلَيْهِمْ وَأَثَابَهُمْ فَتْحًا قَرِيبًا﴾.
قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ﴿لا يدخل النار إن شاء الله أحد من أهل الشجرة الذين بايعوا تحتها﴾ ... ﴿فعلم ما في قلوبهم﴾ يعني من صدق الإيمان وصدق العزم على ما بايعوا عليه ... ﴿وأثابهم فتحاً قريباً﴾ يعني: فتح خيبر، وقيل: فتح مكة. والأول أشهر؛ أي جعل الله ذلك ثواباً لهم على بيعة الرضوان، زيادة على ثواب الآخرة. [ابن جزي: (2) / (349)]
-[السؤال]- كيف ترد على من يعتقد كفر الصحابة باستثناء سبعة منهم من هذه الآية؟
(4) - ﴿وَعَدَكُمُ اللَّهُ مَغَانِمَ كَثِيرَةً تَأْخُذُونَهَا﴾