(2) - طبق سنة من السنن -كالسواك مثلاً- مستحضرا تعظيم هدي النبي - صلى الله عليه وسلم -، ﴿لِّتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ وَتُسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا﴾.
(3) - اجعل لك ورداً من التسبيح والأذكار في الصباح والمساء، ﴿وَتُسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا﴾.
-[معاني الكلمات]-
﴿فَتْحًا مُبِيناً﴾ هُوَ: صُلْحُ الحُدَيْبِيَةِ عَامَ سِتٍّ مِنَ الهِجْرَةِ.
﴿صِرَاطًا مُسْتَقِيمًا﴾ طَرِيقًّا، وَدِينًا لا عِوَجَ فِيهِ.
﴿عَزِيزًا﴾ قَوِيًّا لا ضَعْفَ فِيهِ.
﴿السَّكِينَةَ﴾ الطُّمَأْنِينَةَ، وَالثَّبَاتَ.
﴿وَيُكَفِّرَ﴾ يَمْحُوَ.
﴿ظَنَّ السَّوْءِ﴾ الظَّنَّ السَّيِّئَ؛ وَهُوَ: الظَّنُّ بِأَنْ لَنْ يَنْصُرَ اللهُ دِينَهُ.
﴿عَلَيْهِمْ دَائِرَةُ السَّوْءِ﴾ دُعَاءٌ عَلَيْهِمْ بِأَنْ تَدُورَ عَلَيْهِمْ دَائِرَةُ العَذَابِ، وَكُلُّ مَا يَسُوءُ.
﴿مَصِيرًا﴾ مَنْزِلاً يَصِيرُونَ إِلَيْهِ.
﴿وَتُعَزِّرُوهُ﴾ تَنْصُرُوا اللهَ.
﴿وَتُوَقِّرُوهُ﴾ تُعَظِّمُوا اللهَ.
﴿وَتُسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلاً﴾ أَوَّلَ النَّهَارِ، وَآخِرَهُ.
-[الوقفات التدبرية]-
(1) - ﴿فَمَن نَّكَثَ فَإِنَّمَا يَنكُثُ عَلَى نَفْسِهِي﴾.
لأنه بفعله ذلك يخرج ممن وعده الله الجنة بوفائه بالبيعة؛ فلم يضر بنكثه غير نفسه، ولم ينكث إلا عليها، فأما رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فإن الله تبارك وتعالى ناصره على أعدائه؛ نكث الناكث منهم، أو وفى ببيعته. [الطبري: (22) / (210)]
-[السؤال]- من المتضرر من خذلان الإنسان لدينه؟
(2) - ﴿يَقُولُونَ بِأَلْسِنَتِهِم مَّا لَيْسَ فِي قُلُوبِهِمْ﴾.
لما كان طلب الاستغفار منهم ليس عن اعتقاد، بل على طريقة الاستهزاء، وكانت بواطنهم مخالفة لظواهرهم فضحهم الله سبحانه بقوله: ﴿يقولون بألسنتهم ما ليس في قلوبهم﴾. وهذا هو صنيع المنافقين. [الشوكاني: (5) / (48)]
-[السؤال]- ما مقصود أهل النفاق من طلب الاستغفار من النبي - صلى الله عليه وسلم -؟
(3) - ﴿قُلْ فَمَن يَمْلِكُ لَكُم مِّنَ اللَّهِ شَيْئًا إِنْ أَرَادَ بِكُمْ ضَرًّا أَوْ أَرَادَ بِكُمْ نَفْعًا بَلْ كَانَ اللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرًا﴾.
لا أحد يدفع ضره ولا نفعه تعالى؛ فليس الشغل بالأهل والمال عذرا؛ فلا ذاك يدفع الضر إن أراده عز وجل، ولا مغافصة العدو تمنع النفع إن أراد بكم نفعا. [الآلوسي: (13) / (253)]
-[السؤال]- هل الانشغال بالأموال والأهل عن نصرة الدين عذر مقبول عند الله سبحانه؟