﴿أَمْ﴾ بَلْ.
﴿أَقْفَالُهَا﴾ مُغْلَقَةٌ؛ فَلا تَفْهَمُ القُرْآنَ.
﴿ارْتَدُّوا عَلَى أَدْبَارِهِمْ﴾ رَجَعُوا كُفَّارًا.
﴿سَوَّلَ لَهُمْ﴾ زَيَّنَ لَهُمْ خَطَايَاهُمْ.
﴿وَأَمْلَى لَهُمْ﴾ مَدَّ لَهُمْ في الأَمَلِ.
﴿لِلَّذِينَ كَرِهُوا﴾ هُمُ اليَهُودُ.
﴿إِسْرَارَهُمْ﴾ مَا يُخْفُونَهُ، وَيُسِرُّونَهُ.
﴿فَأَحْبَطَ أَعْمَالَهُمْ﴾ أَبْطَلَ ثَوَابَ أَعْمَالِهِمْ.
﴿أَمْ حَسِبَ﴾ بَلْ ظَنَّ.
﴿مَرَضٌ﴾ نِفَاقٌ، وَشَكٌّ.
﴿أَضْغَانَهُمْ﴾ أَحْقَادَهُمْ.
-[الوقفات التدبرية]-
(1) - ﴿وَلَوْ نَشَاءُ لَأَرَيْنَاكَهُمْ فَلَعَرَفْتَهُم بِسِيمَاهُمْ﴾.
ولو نشاء يا محمد لأريناك أشخاصهم فعرفتهم عياناً، ولكن لم يفعل تعالى ذلك في جميع المنافقين ستراً منه على خلقه، وحملاً للأمور على ظاهر السلامة، ورداً للسرائر إلى عالمها. [ابن كثير: (4) / (183)]
-[السؤال]- لماذا لم يبين الله تعالى للمسلمين جميع المنافقين؟
(2) - ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَلَا تُبْطِلُوا أَعْمَالَكُمْ﴾.
﴿ولا تبطلوا أعمالكم﴾: يحتمل أربعة معان: أحدها: لا تبطلوا أعمالكم بالكفر بعد الإيمان، والثاني: لا تبطلوا حسناتكم بفعل السيئات، والثالث: لا تبطلوا أعمالكم بالرياء والعجب، والرابع: لا تبطلوا أعمالكم بأن تقتطعوها قبل تمامها. [ابن جزي: (2) / (343)]
-[السؤال]- بين مبطلات الأعمال من خلال هذه الآية.
(3) - ﴿فَلَا تَهِنُوا وَتَدْعُوا إِلَى السَّلْمِ وَأَنتُمُ الْأَعْلَوْنَ وَاللَّهُ مَعَكُمْ﴾.
﴿والله معكم﴾: فيه بشارة عظيمة بالنصر والظفر على الأعداء. [ابن كثير: (4) / (184)]
-[السؤال]- ماذا يترتب على معية الله للمسلمين؟
(4) - ﴿فَلَا تَهِنُوا وَتَدْعُوا إِلَى السَّلْمِ وَأَنتُمُ الْأَعْلَوْنَ﴾.
﴿فلا تهنوا﴾ أي: لا تضعفوا عن الأعداء. ﴿وتدعوا إلى السلم﴾ أي: المهادنة والمسالمة ووضع القتال بينكم وبين الكفار في حال قوتكم وكثرة عَدَدِكُم وعُدَدِكُم. ﴿وأنتم الأعلون﴾ أي: في حال علوكم على عدوكم، فأما إذا كان الكفار فيهم قوة وكثرة بالنسبة إلى جميع المسلمين، ورأى الإمام في المهادنة والمعاهدة مصلحة فله أن يفعل ذلك. [ابن كثير: (4) / (184)]
-[السؤال]- بينت الآية موقف المسلمين من عدوهم في حال قوتهم، فما موقفهم في حال ضعفهم؟
(5) - ﴿إِنَّمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَإِن تُؤْمِنُوا وَتَتَّقُوا يُؤْتِكُمْ أُجُورَكُمْ وَلَا يَسْئَلْكُمْ أَمْوَالَكُمْ﴾