تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(6) - ﴿فَكَيْفَ إِذَا تَوَفَّتْهُمُ الْمَلَائِكَةُ يَضْرِبُونَ وُجُوهَهُمْ وَأَدْبَارَهُمْ (27) ذَلِكَ بِأَنَّهُمُ اتَّبَعُوا مَا أَسْخَطَ اللَّهَ وَكَرِهُوا رِضْوَانَهُ فَأَحْبَطَ أَعْمَالَهُمْ﴾.

الجمع بين الإخبار عنهم باتباعهم ما أسخط الله وكراهتهم رضوانه، مع إمكان الاجتزاء بأحدهما عن الآخر للإيماء إلى أن ضرب الملائكة وجوه هؤلاء مناسب لإقبالهم على ما أسخط الله، وأن ضربهم أدبارهم مناسب لكراهتهم رضوانه؛ لأن الكراهة تستلزم الإعراض والإدبار. [ابن عاشور: (26) / (119)]

-[السؤال]- ما مناسبة الجمع بين الإخبار عن المشركين باتباعهم ما أسخط الله وكرههم رضوانه من جهة، وضرب الملائكة وجوههم وأدبارهم من جهة أخرى؟

(7) - ﴿إِنَّ الَّذِينَ ارْتَدُّوا عَلَى أَدْبَارِهِم مِّن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الْهُدَى الشَّيْطَانُ سَوَّلَ لَهُمْ وَأَمْلَى لَهُمْ﴾.

يخبر تعالى عن حالة المرتدين عن الهدى والإيمان على أعقابهم إلى الضلال والكفران؛ ذلك لا عن دليل دلهم ولا برهان، وإنما هو تسويل من عدوهم الشيطان وتزيين لهم، وإملاء منه لهم. [السعدي: (789)]

-[السؤال]- ما سبب ارتداد بعض المنتسبين للإسلام إلى الكفر؟

-[التوجيهات]-

(1) - كن من الصادقين مع الله، ﴿فَإِذَا عَزَمَ الْأَمْرُ فَلَوْ صَدَقُوا اللَّهَ لَكَانَ خَيْرًا لَّهُمْ﴾.

(2) - خطورة قطيعة الأرحام، ﴿فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِن تَوَلَّيْتُمْ أَن تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ﴾.

(3) - ما أسر عبد سريرة إلا الله قادر على إظهارها سبحانه، ﴿أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ أَن لَّن يُخْرِجَ اللَّهُ أَضْغَانَهُمْ﴾.

-[العمل بالآيات]-

(1) - زُر أحد أقاربك أو اتصل به حتى تحافظ على صلة الرحم، ﴿فَإِذَا عَزَمَ الْأَمْرُ فَلَوْ صَدَقُوا اللَّهَ لَكَانَ خَيْرًا لَّهُمْ﴾.

(2) - اقرأ هذا الوجه من القرآن بتدبر ثم استخرج منه ثلاث فوائد غير ما ذكر، ﴿أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا﴾.

(3) - ادع الله أن يجعل قلبك سليماً ويطهره من النفاق والرياء والعجب، ﴿أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ أَن لَّن يُخْرِجَ اللَّهُ أَضْغَانَهُمْ﴾.

-[معاني الكلمات]-

﴿مَرَضٌ﴾ شَكٌّ، وَنِفَاقٌ.

﴿الْمَغْشِيِّ عَلَيْهِ﴾ المُغْمَى عَلَيْهِ مِنْ شِدَّةِ الخَوْفِ.

﴿عَزَمَ الأَمْرُ﴾ وَجَبَ القِتَالُ.

﴿فَهَلْ عَسَيْتُمْ﴾ لَعَلَّكُمْ.

﴿تَوَلَّيْتُمْ﴾ أَعْرَضْتُمْ عَنِ الإِيمَانِ.

تدبر وعمل · الصفحة ١٠١٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تدبر وعملص ١٠١٥