تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

-[معاني الكلمات]-

﴿أَضَلَّ أَعْمَالَهُمْ﴾ أَحْبَطَهَا، وَأَبْطَلَهَا.

﴿كَفَّرَ﴾ أَزَالَ، وَمَحَا.

﴿بَالَهُمْ﴾ حَالَهُمْ وَشَأْنَهُمْ فِي الدُّنْيَا والآخِرَةِ.

﴿الْبَاطِلَ﴾ الشَّيْطَانَ.

﴿فَضَرْبَ الرِّقَابِ﴾ اضْرِبُوا مِنْهُمُ الأَعْنَاقَ.

﴿أَثْخَنْتُمُوهُمْ﴾ أَضْعَفْتُمُوهُمْ بِكَثْرَةِ القِتَالِ، وَكَسَرْتُمْ شَوْكَتَهُمْ.

﴿فَشُدُّوا الْوَثَاقَ﴾ أَحْكِمُوا قَيْدَ الأَسْرَى.

﴿مَنًّا﴾ تَمُنُّونَ عَلَيْهِمْ بِإِطْلاقِ الأَسْرَى مِنْ غَيْرِ عِوَضٍ.

﴿فِدَاءً﴾ تَطْلُبُونَ مِنْهُمْ فِدْيَةً تُخَلِّصُهُمْ مِنَ الأَسْرِ.

﴿حَتَّى تَضَعَ الْحَرْبُ أَوْزَارَهَا﴾ أَثْقَالَها؛ وَالمُرَادُ: حَتَّى تَنْتَهِيَ الحَرْبُ.

﴿لِيَبْلُوَ﴾ لِيَخْتَبِرَ.

﴿يُضِلَّ أَعْمَالَهُمْ﴾ يُبْطِلَ ثَوَابَ أَعْمَالِهِمْ.

﴿بَالَهُمْ﴾ شَأْنَهُمْ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ.

﴿عَرَّفَهَا لَهُمْ﴾ بَيَّنَهَا لَهُمْ؛ فَيَهْتَدُونَ إِلَى مَسَاكِنِهِمْ فِيهَا مِنْ غَيْرِ اسْتِدْلالٍ.

﴿وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ﴾ يُثَبِّتْكُمْ عِنْدَ القِتَالِ، وَيُقَوِّ قُلُوبَكُمْ.

﴿فَتَعْسًا﴾ هَلاكًا، وَخَيْبَةً.

﴿وَأَضَلَّ أَعْمَالَهُمْ﴾ أَذْهَبَ ثَوَابَ أَعْمَالِهِمْ.

﴿فَأَحْبَطَ أَعْمَالَهُمْ﴾ أَبْطَلَ أَعْمَالَهُمْ.

﴿أَمْثَالُهَا﴾ عُقُوبَاتٌ مُمَاثِلَةٌ.

﴿مَوْلَى﴾ وَلِيُّ، وَنَاصِرُ.

-[الوقفات التدبرية]-

(1) - ﴿إِنَّ اللَّهَ يُدْخِلُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ﴾.

أنساهم دخولهم غصص ما كانوا فيه في الدنيا من نكد العيش ومعاناة الشدائد، وضموا نعيمها إلى ما كانوا فيه في الدنيا من نعيم الوصلة بالله، ثم لا يحصل لهم كدر ما أصلا، وهي مأواهم لا يبغون عنها حولا، وهذا في نظير ما زوي عنهم من الدنيا وضيق فيها عيشهم نفاسة منهم عنها، حتى فرغهم لخدمته وألزمهم حضرته حبا لهم وتشريفا لمقاديرهم. [البقاعي: (18) / (214)]

-[السؤال]- ما أثر دخول المؤمنين الجنة؟

(2) - ﴿وَالَّذِينَ كَفَرُوا يَتَمَتَّعُونَ وَيَأْكُلُونَ كَمَا تَأْكُلُ الْأَنْعَامُ وَالنَّارُ مَثْوًى لَّهُمْ﴾.

﴿والذين كفروا يتمتعون﴾: في الدنيا كأنهم أنعام، ليس لهم همة إلا بطونهم وفروجهم، ساهون عما في غدهم. وقيل: المؤمن في الدنيا يتزود، والمنافق يتزين، والكافر يتمتع. [القرطبي: (19) / (257).]

-[السؤال]- ما أكبر همّ للكفار في الدنيا؟ ومالفرق بين همّة كل من المؤمن والكافر والمنافق؟

(3) - ﴿وَالَّذِينَ كَفَرُوا يَتَمَتَّعُونَ وَيَأْكُلُونَ كَمَا تَأْكُلُ الْأَنْعَامُ وَالنَّارُ مَثْوًى لَّهُمْ﴾

تدبر وعمل · الصفحة ١٠١١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تدبر وعملص ١٠١١