تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والذين جحدوا توحيد الله، وكذبوا رسوله صلى الله عليه وسلم يتمتعون في هذه الدنيا بحطامها ورياشها وزينتها الفانية ... فمثلهم في أكلهم ما يأكلون فيها من غير علم منهم بذلك وغير معرفة، مثل الأنعام من البهائم المسخرة التي لا همة لها إلا في الاعتلاف دون غيره. [الطبري: (22) / (164)]

-[السؤال]- ما وجه الشبه بين الكفار والبهائم في هذه الدنيا؟

(4) - ﴿وَالَّذِينَ كَفَرُوا يَتَمَتَّعُونَ وَيَأْكُلُونَ كَمَا تَأْكُلُ الْأَنْعَامُ وَالنَّارُ مَثْوًى لَّهُمْ﴾.

﴿كما تأكل الأنعام﴾: أكل التذاذ ومرح من أي موضع كان، وكيف كان الأكل في سبعة أمعاء؛ أي في جميع بطونهم، من غير تمييز للحرام من غيره؛ لأن الله تعالى أعطاهم الدنيا، ووسع عليهم فيها، وفرغهم لها حتى شغلهم عنه. [البقاعي: (18) / (214)]

-[السؤال]- ما دلالة إعطاء الإنسان نعيم الدنيا وحرمانه العبادة؟

(5) - ﴿فَاعْلَمْ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنبِكَ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مُتَقَلَّبَكُمْ وَمَثْوَاكُمْ﴾.

عن أبي موسى قال: قال رسول اللّه - صلى الله عليه وسلم -: ﴿ما أصبحت غداة قط إلا استغفرت اللّه فيها مائة مرة﴾. عن ابن عمر -رضي اللّه تعالى عنهما- قال: إنا كنا لنَعُدُّ لرسول اللّه - صلى الله عليه وسلم - في المجلس يقول: ﴿رب اغفر لي وتب علي إنك أنت التواب الرحيم﴾ مائة مرة. [الآلوسي: (25) / (294)]

-[السؤال]- اذكر مثالاً على تدبر النبي - صلى الله عليه وسلم - للقرآن وعمله به.

(6) - ﴿فَاعْلَمْ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنبِكَ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ﴾.

عن سفيان بن عيينة أنه سئل عن فضل العلم فقال: ألم تسمع قوله حين بدأ به: ﴿فاعلم أنه لا إله إلا الله واستغفر لذنبك﴾ فأمر بالعمل بعد العلم، وقال: ﴿اعلموا أنما الحياة الدنيا لعب ...﴾ إلى قوله: ﴿سابقوا إلى مغفرة من ربكم ...﴾ [الحديد: (20) - (21)]، وقال: ﴿واعلموا أنما أموالكم وأولادكم فتنة﴾ [الأنفال: (28)]، ثم قال بعد: ﴿فاحذروهم﴾ [التغابن: (14)]، وقال تعالى: ﴿واعلموا أنما غنمتم من شيء ...﴾ [الأنفال: (41)]، ثم أمر بالعمل بعد. [القرطبي: (19) / (267)]

-[السؤال]- بين كيف دلت الآية على فضل العمل بعد العلم.

(7) - ﴿وَاسْتَغْفِرْ لِذَنبِكَ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ﴾.

وإذا كان مأموراً بالاستغفار لهم المتضمن لإزالة الذنوب وعقوباتها عنهم، فإن من لوازم ذلك النصح لهم، وأن يحب لهم من الخير ما يحب لنفسه، ويكره لهم من الشر ما يكره لنفسه، ويأمرهم بما فيه الخير لهم، وينهاهم عما فيه ضررهم، ويعفو عن مساويهم ومعايبهم، ويحرص على اجتماعهم اجتماعاً تتألف به قلوبهم، ويزول ما بينهم من الأحقاد المفضية للمعاداة والشقاق الذي به تكثر ذنوبهم ومعاصيهم. [السعدي: (787) - (788)]

-[السؤال]- ما لوازم الاستغفار للمؤمنين والمؤمنات؟

تدبر وعمل · الصفحة ١٠١٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تدبر وعملص ١٠١٢