تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(1) - قصص الأنبياء تسلية للنبي - صلى الله عليه وسلم -، ولمن سار على نهجه، ﴿وَاذْكُرْ أَخَا عَادٍ إِذْ أَنذَرَ قَوْمَهُ بِالْأَحْقَافِ وَقَدْ خَلَتِ النُّذُرُ مِن بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِي﴾.

(2) - قوم عاد لجهلهم وكبرهم استبشروا بالسحاب الذي كان فيه هلاكهم، ﴿فَلَمَّا رَأَوْهُ عَارِضًا مُّسْتَقْبِلَ أَوْدِيَتِهِمْ قَالُوا هَذَا عَارِضٌ مُّمْطِرُنَا بَلْ هُوَ مَا اسْتَعْجَلْتُم بِهِ رِيحٌ فِيهَا عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾.

(3) - لا ينفع التطور العلمي والحضاري والعمراني إذا نزل عقاب الله تعالى، ﴿تُدَمِّرُ كُلَّ شَىْءٍ بِأَمْرِ رَبِّهَا فَأَصْبَحُوا لَا يُرَى إِلَّا مَسَاكِنُهُمْ﴾.

-[العمل بالآيات]-

(1) - احفظ دعاء الريح والمطر المأثور: «اللهم إني أسألك خيرها، وخير ما فيها، وخير ما أرسلت به، وأعوذ بك من شرها، وشر ما فيها، وشر ما أرسلت به»، واقرأه عند رؤيتهما، ﴿فَلَمَّا رَأَوْهُ عَارِضًا مُّسْتَقْبِلَ أَوْدِيَتِهِمْ قَالُوا هَذَا عَارِضٌ مُّمْطِرُنَا بَلْ هُوَ مَا اسْتَعْجَلْتُم بِهِ رِيحٌ فِيهَا عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾.

(2) - اعمل ثلاث طاعاتٍ: الأولى متعلقة بالسمع، والثانية بالبصر، والثالثة بالفؤاد، ﴿فَمَا أَغْنَى عَنْهُمْ سَمْعُهُمْ وَلَا أَبْصَارُهُمْ وَلَا أَفْئِدَتُهُم مِّن شَىْءٍ﴾.

(3) - شاهد صوراً عن الآثار المتبقية من الأمم الماضية، وسجل العبر التي تأثرت بها، ﴿وَلَقَدْ أَهْلَكْنَا مَا حَوْلَكُم مِّنَ الْقُرَى وَصَرَّفْنَا الْآيَاتِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ﴾.

-[معاني الكلمات]-

﴿أَخَا عَادٍ﴾ هُوَ: هُودٌ عليه السلام.

﴿بِالأَحْقَافِ﴾ اسْمُ مَوْقِعِهِمْ؛ وَهُوَ فِي جَنُوبِ جَزِيرَةِ العَرَبِ.

﴿خَلَتِ النُّذُرُ﴾ مَضَتِ الرُّسُلُ.

﴿لِتَأْفِكَنَا﴾ لِتَصْرِفَنَا.

﴿عَارِضًا﴾ سَحَابًا عَرَضًا فِي أُفُقِ السَّمَاءِ.

﴿تُدَمِّرُ﴾ تُهْلِكُ.

﴿كُلَّ شَيْءٍ﴾ مَرَّتْ بِهِ مِمَّا أُرْسِلَتْ بِهَلاكِهِ.

﴿مَكَّنَّاهُمْ﴾ أَقْدَرْنَاهُمْ، وَبَسَطْنَا لَهُمْ.

﴿فِيمَا إِنْ مَكَّنَاكُمْ فِيهِ﴾ فِي الَّذِي لَمْ نُمَكِّنْكُمْ فِيهِ.

﴿وَحَاقَ﴾ نَزَلَ.

﴿وَصَرَّفْنَا الآيَاتِ﴾ بَيَّنَّا لَهُمْ أَنْوَاعَ الحُجَجِ، وَكَرَّرْنَاهَا لَهُمْ.

﴿فَلَوْلا﴾ هَلاَّ.

﴿قُرْبَاناً﴾ يَتَقَرَّبُونَ بِهَا إِلَى رَبِّهِمْ.

﴿إِفْكُهُمْ﴾ كَذِبُهُمْ.

﴿يَفْتَرُونَ﴾ يَكْذِبُونَ.

* الوقفات التدبرية

تدبر وعمل · الصفحة ١٠٠٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تدبر وعملص ١٠٠٦