أخرج مسلم عن عائشة -رضي اللّه تعالى عنها- قالت: «كان رسول اللّه - صلى الله عليه وسلم - إذا عصفت الريح قال: ﴿اللهم إني أسألك خيرها، وخير ما فيها، وخير ما أرسلت به، وأعوذ بك من شرها، وشر ما فيها، وشر ما أرسلت به﴾. فإذا أخيلت السماء تغير لونه - صلى الله عليه وسلم -، وخرج ودخل، وأقبل وأدبر، فإذا مطرت سُرِّي عنه». فسألته. فقال عليه الصلاة والسلام: ﴿لا أدري لعله كما قال قوم عاد: (هذا عارض ممطرنا﴾. [الآلوسي: (25) / (256)]
-[السؤال]- ما الدعاء المستحب عند رؤية الريح أو السحاب مقبلة؟
(4) - ﴿وَلَقَدْ مَكَّنَّاهُمْ فِيمَا إِن مَّكَّنَّاكُمْ فِيهِ﴾.
أي: ولقد مكنا عاداً كما مكناكم يا هؤلاء المخاطبون؛ أي: فلا تحسبوا أن ما مكناكم فيه مختص بكم، وأنه سيدفع عنكم من عذاب الله شيئاً، بل غيركم أعظم منكم تمكيناً، فلم تغن عنهم أموالهم ولا أولادهم ولا جنودهم من الله شيئاً. [السعدي: (783)]
-[السؤال]- القوة المادية لا تنفع شيئا إذا أراد الله العقوبة لأهلها، وضح ذلك.
(5) - ﴿وَجَعَلْنَا لَهُمْ سَمْعًا وَأَبْصَارًا وَأَفْئِدَةً﴾.
وفائدة قوله: ﴿وجعلنا لهم سمعاً وأبصاراً وأفئدة﴾ أنهم لم ينقصهم شيء من شأنه يخل بإدراكهم الحق لولا العناد، وهذا تعريض بمشركي قريش؛ أي أنكم حرمتم أنفسكم الانتفاع بسمعكم وأبصاركم وعقولكم كما حرموه. [ابن عاشور: (26) / (53)]
-[السؤال]- ما فائدة قوله تعالى: ﴿وجعلنا لهم سمعاً وأبصاراً وأفئدة﴾؟
(6) - ﴿وَجَعَلْنَا لَهُمْ سَمْعًا وَأَبْصَارًا وَأَفْئِدَةً فَمَا أَغْنَى عَنْهُمْ سَمْعُهُمْ وَلَا أَبْصَارُهُمْ وَلَا أَفْئِدَتُهُم مِّن شَىْءٍ إِذْ كَانُوا يَجْحَدُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ﴾.
وهذه الآية وأمثالها تدل على أن السمع والأبصار والأفئدة لا تنفع صاحبها مع جحده بآيات الله، فتبين أن العقل الذي هو مناط التكليف لا يحصل بمجرده الإيمان النافع والمعرفة المنجية من عذاب الله. [ابن تيمية: (5) / (550)]
-[السؤال]- الهداية ليست مجرد ثمرة للعقل، ولكنها منّة من الله سبحانه، وضح ذلك.
(7) - ﴿فَلَوْلَا نَصَرَهُمُ الَّذِينَ اتَّخَذُوا مِن دُونِ اللَّهِ قُرْبَانًا آلِهَةً بَلْ ضَلُّوا عَنْهُمْ﴾.
أي فهلا نصرهم آلهتهم التي تقربوا بها بزعمهم إلى الله لتشفع لهم -حيث قالوا: هؤلاء شفعاؤنا عند الله- ومنعتهم من الهلاك الواقع بهم. [الشوكاني: (5) / (24)]
-[السؤال]- المتقرب إليهم ضعفاء في الدنيا والآخرة، بين الإجابة من خلال الآية.
* التوجيهات