تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

18.38

﴿ لكنا هو الله ربى ولا أشرك بربى أحدا ﴾ أصله لكن أنا فحذفت الهمزة بنقل الحركة أو دونه فتلاقت النونان فكان الإدغام، وقرأ ابن عامر ويعقوب في رواية بالألف في الوصل لتعويضها من الهمزة أو لإجراء الوصل مجرى الوقف، وقد قرىء «لكن أنا» على الأصل وهو ضمير الشأن وهو بالجملة الواقعة خبرا له خبر «أنا» أو ضمير ﴿ الله ﴾ و ﴿ الله ﴾ بدله وربي خبره والجملة خبر «أنا» والاستدراك من أكفرت كأنه قال: أنت كافر بالله لكني مؤمن به، وقد قرىء «لكن هو الله ربي ولكن أنا لا إله إلا هو ربي».

18.39

﴿ ولولا إذ دخلت جنتك قلت ﴾ وهلا قلت عند دخولها. ﴿ ما شاء الله ﴾ الأمر ما شاء أو ما شاء كائن على أن ما موصولة، أو أي شيء شاء الله كان على أنها شرطية والجواب محذوف إقرارا بأنها وما فيها بمشيئة الله إن شاء أبقاها وإن شاء أبادها. ﴿ لا قوة إلا بالله ﴾ وقلت لا قوة إلا بالله اعترافا بالعجز على نفسك والقدرة لله، وإن ما تيسر لك من عمارتها وتدبير أمرها بمعونته وإقداره. وعن النبي صلى الله عليه وسلم

" من رأى شيئا فأعجبه فقال ما شاء الله لا قوة إلا بالله لم يضره "

﴿ إن ترن أنا أقل منك مالا وولدا ﴾ يحتمل أن يكون فصلا وأن يكون تأكيدا للمفعول الأول، وقرىء ﴿ أقل ﴾ بالرفع على أنه خبر ﴿ أنا ﴾ والجملة مفعول ثاني ل ﴿ ترن ﴾ ، وفي قوله ﴿ وولدا ﴾ دليل لمن فسر النفر بالأولاد.

انوار التنزيل واسرار التأويل · الصفحة ٧٥١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

انوار التنزيل واسرار التأويلص ٧٥١