70.4
في هذه الآية الكريمة مقدار هذا اليوم خمسون ألف سنة، وجاءت آيات أخر بأنه ألف سنة في قوله تعالى:
وإن يوما عند ربك كألف سنة مما تعدون
[الحج: 47] وقوله:
يدبر الأمر من السمآء إلى الأرض ثم يعرج إليه في يوم كان مقداره ألف سنة
[السجدة: 5] فكان بينهما مغايرة في المقدار بخمسين مرة.
وقد بحث الشيخ رحمة الله تعالى علينا وعليه هذه المسألة في كتاب دفع إيهام الاضطراب، وفي الأضواء في سورة الحج عند الكلام على قوله تعالى:
وإن يوما عند ربك
[الحج: 47] الآية.
ومما ينبغي أن يلاحظ أن الإيام مختلفة. ففي سأل هو يوم عروج الروح والملائكة، وفي سورة السجدة هو يوم عروج الأمر فلا منافاة.
70.8
المهل دريدي الزيت، وقيل غير ذلك.
وتقدم للشيخ رحمة الله تعالى علينا وعليه في سورة الرحمن عند الكلام على قوله تعالى:
فإذا انشقت السمآء فكانت وردة كالدهان
[الرحمن: 37].
70.9
العهن: الصوف، وجاء في آية أخرى وصف العهن بالمنفوش في قوله تعالى:
يوم يكون الناس كالفراش المبثوث وتكون الجبال كالعهن المنفوش
[القارعة: 4-5]، وجاءت لها عدة حالات أخرى كالكثيب المهيل وكالسحاب.
وقد تقدم للشيخ رحمة الله تعالى علينا وعليه بين كل ذلك عند قوله تعالى:
ويوم نسير الجبال
[الكهف: 47] في سورة الكهف.