تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

35.27-28

قوله تعالى: ﴿ ألم تر أن الله أنزل من السمآء مآء فأخرجنا به ثمرات مختلفا ألوانها ومن الجبال جدد بيض وحمر مختلف ألوانها وغرابيب سود ومن الناس والدوآب والأنعام مختلف ألوانه كذلك ﴾.

قد قدمنا الكلام عليه في سورة الروم في الكلام على قوله تعالى:

ومن آياته خلق السماوات والأرض واختلاف ألسنتكم وألوانكم

[الروم: 22] الآية، وبينا هناك دلالة الآيات على أنه جل وعلا هو المؤثر وحده، وأن الطبائع لا تأثير لها إلا بمشيئته تعالى.

35.32-33

قوله تعالى: ﴿ ثم أورثنا الكتاب الذين اصطفينا من عبادنا ﴾ إلى قوله: ﴿ ولباسهم فيها حرير ﴾.

قد قدمنا الكلام على هذه الآية، مع نظائرها من آيات الرجاء استطرادا، وذكرنا معنى الظالم والمقتصد والسابق، ووجه تقديم الظالم عليهما بالوعد في الجنات في سورة النور في الكلام على قوله تعالى:

ولا يأتل أولوا الفضل منكم والسعة أن يؤتوا أولي القربى

[النور: 22] الآية.

وقوله تعالى في هذه الآية الكريمة: ﴿ ولباسهم فيها حرير ﴾ قد قدمناه مع الآيات المماثلة. والمشابهة له في سورة النحل في الكلام على قوله تعالى:

وتستخرجوا منه حلية تلبسونها

[النحل: 14].

35.37

قوله تعالى: ﴿ وهم يصطرخون فيها ربنآ أخرجنا نعمل صالحا غير الذي كنا نعمل ﴾.

قد قدمنا الآيات الموضحة له في سورة الأعراف في الكلام على قوله تعالى:

يوم يأتي تأويله يقول الذين نسوه من قبل قد جآءت رسل ربنا بالحق فهل لنا من شفعآء فيشفعوا لنآ أو نرد فنعمل غير الذي كنا نعمل

[الأعراف: 53] الآية.

أضواء البيان في تفسير القرآن · الصفحة ١٧٨٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أضواء البيان في تفسير القرآنص ١٧٨٩