تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

35.11

قوله تعالى: ﴿ والله خلقكم من تراب ثم من نطفة ﴾.

قد تقدم إيضاحه بالآيات القرآنية في أول سورة الحج في الكلام على قوله تعالى:

يأيها الناس إن كنتم في ريب من البعث فإنا خلقناكم من تراب

[الحج: 5] الآية.

قوله تعالى: ﴿ وما تحمل من أنثى ولا تضع إلا بعلمه ﴾

قد قدمنا الآيات الموضحة له في سورة الرعد في الكلام على قوله تعالى:

الله يعلم ما تحمل كل أنثى وما تغيض الأرحام وما تزداد وكل شيء عنده بمقدار

[الرعد: 8] مع بيان الأحكام المتعلقة بالآية.

قوله تعالى: ﴿ وما يعمر من معمر ولا ينقص من عمره إلا في كتاب ﴾

قد قدمنا بعض الكلام عليه في آخر سورة الأحزاب، في الكلام على قوله تعالى:

وحملها الإنسان إنه كان ظلوما جهولا

[الأحزاب: 72] وفي سورة الفرقان في الكلام على قوله تعالى:

وجعل فيها سراجا وقمرا منيرا

[الفرقان: 61].

35.12

قوله تعالى: ﴿ وما يستوي البحران هذا عذب فرات سآئغ شرابه وهذا ملح أجاج ﴾.

تقدم إيضاحه في سورة الفرقان في الكلام على قول تعالى:

وهو الذي مرج البحرين هذا عذب فرات وهذا ملح أجاج

[الفرقان: 53].

قوله تعالى: ﴿ ومن كل تأكلون لحما طريا وتستخرجون حلية تلبسونها ﴾.

قد تقدم الكلام عليه مع بسط أحكام فقهية تتعلق بذلك في سورة النحل في الكلام على قوله تعالى:

وهو الذي سخر البحر لتأكلوا منه لحما طريا وتستخرجوا منه حلية تلبسونها

[النحل: 14].

وتقدم في سورة الأنعام في الكلام على قوله تعالى:

يامعشر الجن والإنس ألم يأتكم رسل منكم

[الأنعام: 130].

أن قوله في آية فاطر هذه ﴿ ومن كل تأكلون لحما طريا وتستخرجون حلية تلبسونها ﴾ دليل قرآني واضح على بطلان دعوى من ادعى من العلماء أن اللؤلؤ والمرجان لا يخرجان إلا من البحر الملح خاصة.

أضواء البيان في تفسير القرآن · الصفحة ١٧٨٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أضواء البيان في تفسير القرآنص ١٧٨٥