تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

35.19

قد قدمنا إيضاحه بالآيات في أول سورة هود في الكلام على قوله تعالى:

مثل الفريقين كالأعمى والأصم والبصير والسميع

[هود: 24] الآية.

35.22

قوله تعالى: ﴿ وما يستوي الأحيآء ولا الأموات ﴾.

الأحياء هنا المؤمنون والأموات الكفار، فالحياة هنا حياة إيمان والموت موت كفر.

وهذا المعنى جاء موضحا في غير هذا الموضع كقوله تعالى:

أو من كان ميتا فأحييناه وجعلنا له نورا يمشي به في الناس كمن مثله في الظلمات ليس بخارج منها

[الأنعام: 122] فقوله: ﴿ أو من كان ميتا ﴾: أي موت كفر فأحييناه حياة إيمان، وكقوله تعالى:

لينذر من كان حيا ويحق القول على الكافرين

[يس: 70] فيفهم من قوله: ﴿ من كان ميتا ﴾ أي وهي حياة إيمان أن الكافرين الذين حق عليهم القول ليسوا كذلك، وقد أطبق العلماء على أن معنى قوله

إنما يستجيب الذين يسمعون والموتى يبعثهم الله

[الأنعام: 36] أن المعنى والكفار يبعثهم الله.

وقد قدمنا هذا موضحا بالآيات القرآنية في سورة النمل في الكلام على قوله تعالى:

إنك لا تسمع الموتى ولا تسمع الصم الدعآء

[النمل: 80] الآية.

قوله تعالى: ﴿ إن الله يسمع من يشآء ومآ أنت بمسمع من في القبور ﴾.

قد قدمنا الآيات الموضحة له وما جاء في سماع الموتى في سورة النمل، في الكلام على قوله تعالى:

إنك لا تسمع الموتى ولا تسمع الصم الدعآء

[النمل: 80] الآية.

أضواء البيان في تفسير القرآن · الصفحة ١٧٨٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أضواء البيان في تفسير القرآنص ١٧٨٨