تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

، 462362

وشكرى فيصل، فى: تطور الغزل، الطبعة الثانية 8886، 131130.

أمصادر ترجمته:

طبقات فحول الشعراء، للجمحى 81، أسماء المغتالين لابن حبيب 215214، الأغانى 17/ 366، 367، 22/ 5958، المؤتلف والمختلف، للآمدى 60، معجم الشعراء، للمرزبانى 222، الموشح، للمرزبانى 59، المكاثرة، للطيالسى 31، سمط اللآلئ 664، مسالك الأبصار، لابن فضل الله 13، ص 25أ 26ب، خزانة الأدب 2/ 264262، انظر أيضا: مقدمة عزة حسن للديوان، صفحة 3510، الأعلام، للزركلى 2/ 27، المراجع، للوهابى 2/ 110109وبه ذكر لمصادر أخرى.

انظر أيضا: ما كتبه كوسان، فى:

،، 015، 016806.

وكتب عنه ريشر، فى كتابه عن موجز تاريخ الأدب العربى،، 7757 وكتب عنه واير، فى دائرة المعارف الإسلامية، الطبعة الأوربية الأولى 1/ 761760.

ب آثاره:

ذكر رواة القرن الثانى الهجرى / الثامن الميلادى، والجاحظ، أن شعرا كثيرا معروفا لبشر بن خازم مصنوع منحول عليه من زمن متأخر (الحيوان 4/ 279278). وكان لديوانه عدة روايات، وقد ذكر ذلك أبو عبيدة شارح الديوان، وكان لدى البغدادى نسخة منه، بقلم مصنفه بخط كوفى (انظر: خزانة الأدب 2/ 262، 263، 264، 4/ 317)، وكانت أقدم مخطوطة بمكتبته (انظر: إقليد الخزانة، للميمنى 52). وهناك روايات أخرى ترجع إلى الأصمعى، الذى سمع شعر بشر بن أبى خازم من أبى عمرو بن العلاء (انظر:

الأمالى، للقالى 2/ 229)، وإلى ابن السكيت، وإلى السكرى (انظر: الفهرست، لابن النديم 158). ويبدو أن السكرى كان قد أخذ شعر بشر فى كتابه «أشعار بى أسد» (انظر: الفهرست، لابن النديم 159، وبلاشير.)، 462

أما المخطوطات المحققة فترجع إلى رواية أخرى. وعن تاريخ رواية الديوان، انظر: ما كتبه ناصر الدين الأسد، فى: مصادر الشعر الجاهلى، انظر فهرسه.

المخطوطات: جوروم 2262/ 10 (صفحة 347ب 375ب، من القرن الثامن الهجرى، انظر:

ما كتبه أحمد آتش، فى مجلة كلية الإلهيات بأنقرة 1/ 1959/ 68)، أنقرة صائب 1361 (صفحة 292 331، من القرن الحادى عشر الهجرى)، وقد نشر الديوان عن هذه المخطوطات مع الزيادات الموجودة فى منتهى الطلب بتحقيق: عزة حسن، دمشق 1960، والطبعة الثانية سنة 1972، وانظر حول هذا الموضوع:

تاريخ التراث العربي · الصفحة ١٤٨٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تاريخ التراث العربيص ١٤٨٥