تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ذكر من قال ذلك: حدثني الحسين بن محمد الذارع، قال: ثنا عمران بن المعتمر، صاحب الكرابيسي، قال: ثنا حماد أبو صالح، عن محمد بن سيرين، قال: انتابوا الأيلة، فإنه قل من يأتيها فيرجع منها خائبا، وهي الأرض التي أبوا أن يضيفوهما، وهي أبعد أرض الله من السماء

حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: ﴿فانطلقا حتى إذا أتيا أهل قرية﴾ [الكهف: 77] وتلا إلى قوله ﴿لاتخذت عليه أجرا﴾ [الكهف: 77] شر القرى التي لا تضيف الضيف، ولا تعرف لابن السبيل حقه واختلف أهل العلم بكلام العرب في معنى قول الله عز وجل ﴿يريد أن ينقض﴾ [الكهف: 77] فقال بعض أهل البصرة: ليس للحائط إرادة ولا للموات، ولكنه إذا كان في هذه الحال من رثة فهو إرادته. وهذا كقول العرب في غيره: [البحر الوافر]

يريد الرمح صدر أبي براء    ويرغب عن دماء بني عقيل

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ١٥ · الصفحة ٣٤٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآنج ١٥ · ص ٣٤٧