ذكر من قال ذلك: حدثنا ابن حميد، قال: ثنا سلمة، قال: ثني ابن إسحاق، قال: ثني من لا أتهم عن وهب بن منبه اليماني، قال: إنما سمي ذا القرنين أن صفحتي رأسه كانتا من نحاس
وقوله: ﴿إنا مكنا له في الأرض وآتيناه من كل شيء سببا﴾ [الكهف: 84] يقول: إنا وطأنا له في الأرض ﴿وآتيناه من كل شيء سببا﴾ [الكهف: 84] يقول وآتيناه من كل شيء: يعني ما يتسبب إليه وهو العلم به. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل
تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ١٥ · الصفحة ٣٧١