القول في تأويل قوله تعالى: ﴿أما السفينة فكانت لمساكين يعملون في البحر فأردت أن أعيبها وكان وراءهم ملك يأخذ كل سفينة غصبا﴾ [الكهف: 79] يقول: أما فعلي ما فعلت بالسفينة، فلأنها كانت لقوم مساكين ﴿يعملون في البحر فأردت أن أعيبها﴾ [الكهف: 79] بالخرق الذي خرقتها، كما:
حدثني ابن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قول الله عز وجل: ﴿فأردت أن أعيبها﴾ [الكهف: 79] قال: أخرقها حدثنا الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، مثله حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، مثله
تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ١٥ · الصفحة ٣٥٣