لا قائل من أهل تأويل تأوله كذلك. فإذ لم يكن فيه قائل، فالصواب فيه ما قلنا لما بينا
القول في تأويل قوله تعالى: ﴿وأما الجدار فكان لغلامين يتيمين في المدينة وكان تحته كنز لهما وكان أبوهما صالحا فأراد ربك أن يبلغا أشدهما ويستخرجا كنزهما رحمة من ربك وما فعلته عن أمري ذلك تأويل ما لم تسطع عليه صبرا﴾ [الكهف: 82] يقول تعالى ذكره مخبرا عن قول صاحب موسى:
وأما الحائط الذي أقمته، فإنه كان لغلامين يتيمين في المدينة، وكان تحته كنز لهما. اختلف أهل التأويل في ذلك الكنز، فقال بعضهم: كان صحفا فيها علم مدفونة
تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ١٥ · الصفحة ٣٦٢