وكان ابن عباس يقول: أنا ممن استثناه الله، ويقول: عدتهم سبعة
حدثنا ابن بشار، قال: ثنا عبد الرحمن، قال: ثنا إسرائيل، عن سماك، عن عكرمة، عن ابن عباس ﴿ما يعلمهم إلا قليل﴾ [الكهف: 22] قال: أنا من القليل، كانوا سبعة
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، ذكر لنا أن ابن عباس كان يقول: أنا من أولئك القليل الذين استثنى الله، كانوا سبعة وثامنهم كلبهم
حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، قال: قال ابن جريج: قال ابن عباس: عدتهم سبعة وثامنهم كلبهم، وأنا ممن استثنى الله
حدثنا الحسن بن يحيى، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن قتادة، في قوله: ﴿ما يعلمهم إلا قليل﴾ [الكهف: 22] قال: كان ابن عباس يقول: أنا من القليل، هم سبعة وثامنهم كلبهم
وقوله: ﴿فلا تمار فيهم إلا مراء ظاهرا﴾ [الكهف: 22] يقول عز ذكره لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم: فلا تمار يا محمد: يقول: لا تجادل أهل الكتاب فيهم، يعني في عدة أهل الكهف، وحذفت العدة اكتفاء بذكرهم فيها لمعرفة السامعين بالمراد. وبنحو الذي قلنا في ذلك، قال أهل
التأويل
ذكر من قال ذلك: حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد في قوله: ﴿فلا تمار فيهم﴾ [الكهف: 22] قال: لا تمار في عدتهم