ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن سعد، قال ثني أبي، قال: ثني عمي، قال ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، «فاتبع سببا» يعني بالسبب: المنزل
حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قوله: ﴿سببا﴾ [الكهف: 84] قال: منزلا وطريقا ما بين المشرق والمغرب حدثني القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد، نحوه
حدثني محمد بن عمارة الأسدي، قال: ثنا عبيد الله بن موسى، قال: أخبرنا إسرائيل، عن أبي يحيى، عن مجاهد «فاتبع سببا» قال: طريقا في الأرض
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، «فاتبع سببا» : PageEndV15P374 اتبع منازل الأرض ومعالمها
حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله «فاتبع سببا» قال: هذه الآن سبب الطرق كما قال فرعون ﴿يا هامان ابن لي صرحا لعلي أبلغ الأسباب أسباب السموات﴾ قال: طرق السماوات
حدثنا الحسن بن يحيى، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن قتادة، في قوله: «فاتبع سببا» قال: منازل الأرض
حدثت عن الحسين، قال: سمعت أبا معاذ، يقول: أخبرنا عبيد، قال: سمعت الضحاك، يقول، في قوله: «فاتبع سببا» قال: المنازل
القول في تأويل قوله تعالى: ﴿حتى إذا بلغ مغرب الشمس وجدها تغرب في عين حمئة ووجد عندها قوما قلنا يا ذا القرنين إما أن تعذب وإما أن تتخذ فيهم حسنا﴾ [الكهف: 86] يقول تعالى ذكره: ﴿حتى إذا بلغ﴾ [الكهف: 86] ذو القرنين ﴿مغرب الشمس وجدها تغرب في عين حمئة﴾ [الكهف: 86] فاختلفت القراء في قراءة ذلك، فقرأه
بعض قراء المدينة والبصرة: ﴿في عين حمئة﴾ [الكهف: 86] بمعنى: أنها تغرب في عين ماء ذات حمأة، وقرأته PageEndV15P375 جماعة من قراء المدينة، وعامة قراء الكوفة: (في عين حامية) يعني أنها تغرب في عين ماء حارة. واختلف أهل التأويل في تأويلهم ذلك على نحو اختلاف القراء في قراءته