تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

القول في تأويل قوله تعالى: {قال فإن اتبعتني فلا تسألني عن شيء حتى PageEndV15P335

أحدث لك منه ذكرا} [الكهف: 70] يقول تبارك وتعالى: قال العالم لموسى: فإن اتبعتني الآن فلا تسألني عن شيء أعمله مما تستنكره، فإني قد أعلمتك أني أعمل العمل على الغيب الذي لا تحيط به علما ﴿حتى أحدث لك منه ذكرا﴾ [الكهف: 70] يقول: حتى أحدث أنا لك مما ترى من الأفعال التي أفعلها التي تستنكرها أذكرها لك وأبين لك شأنها، وأبتدئك الخبر عنها، كما:

حدثني محمد بن سعد، قال ثني أبي، قال: ثني عمي، قال ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، ﴿فلا تسألني عن شيء حتى أحدث لك منه ذكرا﴾ [الكهف: 70] يعني عن شيء أصنعه حتى أبين لك شأنه

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ١٥ · الصفحة ٣٣٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآنج ١٥ · ص ٣٣٥