تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقوله: ﴿خيرا منه زكاة﴾ [الكهف: 81] يقول: خيرا من الغلام الذي قتله صلاحا ودينا، كما:

حدثنا القاسم، قال ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، قوله: ﴿فأردنا أن يبدلهما ربهما خيرا منه زكاة﴾ [الكهف: 81] قال: الإسلام

وقوله: ﴿وأقرب رحما﴾ [الكهف: 81] اختلف أهل التأويل في تأويله، فقال بعضهم: معنى ذلك: وأقرب رحمة بوالديه وأبر بهما من المقتول

ذكر من قال ذلك: حدثنا الحسن بن يحيى، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن قتادة، ﴿وأقرب رحما﴾ [الكهف: 81] أبر بوالديه

حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة ﴿وأقرب رحما﴾ [الكهف: 81] أي أقرب خيرا وقال آخرون: بل معنى ذلك: وأقرب أن يرحمه أبواه منهما للمقتول

ذكر من قال ذلك: حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ١٥ · الصفحة ٣٦٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآنج ١٥ · ص ٣٦٠