ذكر من قال ذلك: حدثنا ابن حميد، قال: ثنا سلمة، عن ابن إسحاق، ﴿فلعلك باخع نفسك على آثارهم إن لم يؤمنوا بهذا الحديث أسفا﴾ [الكهف: 6] يعاتبه على حزنه عليهم حين فاته ما كان يرجو منهم: أي لا تفعل
وقوله: ﴿إنا جعلنا ما على الأرض زينة لها﴾ [الكهف: 7] يقول عز ذكره: إنا جعلنا ما على الأرض زينة للأرض ﴿لنبلوهم أيهم أحسن عملا﴾ [الكهف: 7] يقول: لنختبر عبادنا أيهم أترك لها وأتبع لأمرنا ونهينا وأعمل فيها بطاعتنا. وبنحو الذي قلنا في ذلك، قال أهل التأويل
تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ١٥ · الصفحة ١٥١