تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن سعد، قال ثني أبي، قال: ثني عمي، قال ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله: ﴿فلا تمار فيهم إلا مراء ظاهرا﴾ [الكهف: 22] يقول: حسبك ما قصصت عليك فلا تمار فيهم

حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد، ﴿فلا تمار فيهم إلا مراء ظاهرا﴾ [الكهف: 22] يقول: إلا بما قد أظهرنا لك من أمرهم

حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: ﴿فلا تمار فيهم إلا مراء ظاهرا﴾ [الكهف: 22] أي حسبك ما قصصنا عليك من شأنهم

حدثنا الحسن بن يحيى، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن قتادة ﴿فلا تمار فيهم﴾ [الكهف: 22] قال: حسبك ما قصصنا عليك من شأنهم

حدثت عن الحسين بن الفرج، قال: سمعت أبا معاذ، يقول: ثنا عبيد، قال: سمعت الضحاك، يقول في قوله: ﴿فلا تمار فيهم إلا مراء ظاهرا﴾ [الكهف: 22] يقول: حسبك ما قصصنا عليك وقال آخرون: المراء الظاهر هو أن يقول ليس كما تقولون، ونحو هذا من القول

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ١٥ · الصفحة ٢٢١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآنج ١٥ · ص ٢٢١