(٦٨) بابٌ: لِلَّهِ مِئَةُ اسْمٍ غَيْرَ وَاحِدٍ (١)
٦٤١٠ - حدَّثنا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ: حدَّثنا سُفْيَانُ، قالَ: حَفِظْنَاهُ مِنْ أَبِي الزِّنَادِ، عَنِ الأَعْرَجِ:
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رِوَايَةً، قالَ: «لِلَّهِ تِسْعَةٌ وَتِسْعُونَ اسْمًا، مِئَةٌ إِلَّا وَاحِدًا (١)، لَا يَحْفَظُهَا أَحَدٌ إِلَّا دَخَلَ الْجَنَّةَ، وَهوَ وِتْرٌ (٢) يُحِبُّ الْوِتْرَ».
(٦٩) بابُ الْمَوْعِظَةِ سَاعَةً بَعْدَ سَاعَةٍ
٦٤١١ - حدَّثنا عُمَرُ بْنُ حَفْصٍ: حدَّثنا أَبِي: حدَّثنا الأَعْمَشُ، قالَ: حدَّثني شَقِيقٌ، قالَ:
كُنَّا نَنْتَظِرُ عَبْدَ اللَّهِ إِذْ جَاءَ يَزِيدُ بْنُ مُعَاوِيَةَ (١)، فَقُلْنَا: أَلَا تَجْلِسُ؟ قالَ: لَا، وَلَكِنْ أَدْخُلُ فَأُخْرِجُ إِلَيْكُمْ صَاحِبَكُمْ، وَإِلَّا جِئْتُ أَنَا فَجَلَسْتُ. فَخَرَجَ عَبْدُ اللَّهِ وَهوَ آخِذٌ بِيَدِهِ، فَقَامَ
عَلَيْنَا فَقالَ: أَمَا إِنِّي أَخْبَرُ (٢) بِمَكَانِكُمْ، وَلَكِنَّهُ يَمْنَعُنِي مِنَ الْخُرُوجِ إِلَيْكُمْ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ كَانَ يَتَخَوَّلُنَا بِالْمَوْعِظَةِ فِي الأَيَّامِ؛ كَرَاهِيَةَ السَّآمَةِ عَلَيْنَا.
(١) في رواية أبي ذر: «وَاحِدَةٍ».
(١) في رواية أبي ذر: «إلَّا وَاحِدَةً».
(٢) بفتح الواو في (ب، ص).
(١) بهامش اليونينية: يزيدُ بنُ مُعاوِيَةَ هذا عبسيٌّ كوفيٌّ، قاله أبو ذر، وقال الحافظ [في (ب، ص): وقال شيخنا الإمام الحافظ] أبو محمد [زاد في (ب، ص): عبد العظيم] المنذريُّ في حواشيه على كتاب ابن طاهر: يزيدُ بنُ مُعاوِيَةَ تابعيٌّ نخعيٌّ من أصحاب ابن مسعود، قتل غازيًا بفارس رحمه الله تعالى. اهـ.
(٢) صحَّح عليها في اليونينيَّة.