(٢٩) بابُ دُعَاءِ النَّبِيِّ ﷺ: «اللَّهُمَّ الرَّفِيقَ الأَعْلَى»:
٦٣٤٨ - حدَّثنا سَعِيدُ بْنُ عُفَيْرٍ، قالَ: حَدَّثَنِي (١) اللَّيْثُ، قالَ: حدَّثني عُقَيْلٌ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ: أخبَرَنِي سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيَّبِ وَعُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ فِي رِجَالٍ مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ:
أَنَّ عَائِشَةَ رضي الله عنها قالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ وَهوَ صَحِيحٌ: «لَنْ يُقْبَضَ (٢) نَبِيٌّ قَطُّ حَتَّى يَرَى مَقْعَدَهُ مِنَ الْجَنَّةِ
ثُمَّ يُخَيَّرُ». فَلَمَّا نَزَلَ بِهِ وَرَأسُهُ عَلَى فَخِذِي غُشِيَ عَلَيْهِ سَاعَةً ثُمَّ أَفَاقَ، فَأَشْخَصَ بَصَرَهُ إِلَى السَّقْفِ، ثُمَّ قالَ: «اللَّهُمَّ الرَّفِيقَ الأَعْلَى». قُلْتُ: إِذًا لَا يَخْتَارُنَا، وَعَلِمْتُ أَنَّهُ الْحَدِيثُ الَّذِي كَانَ يُحَدِّثُنَا وَهوَ صَحِيحٌ، قالَتْ: فَكَانَتْ تِلْكَ آخِرَ (٣) كَلِمَةٍ تَكَلَّمَ بِهَا: «اللَّهُمَّ الرَّفِيقَ الأَعْلَى».
(٣٠) بابُ الدُّعَاءِ بِالْمَوْتِ وَالْحَيَاةِ
٦٣٤٩ - حدَّثنا مُسَدَّدٌ: حدَّثنا يَحْيَى، عَنْ إِسْمَاعِيلَ، عَنْ قَيْسٍ قالَ:
أَتَيْتُ خَبَّابًا وَقَدِ اكْتَوَى سَبْعًا قالَ (١): لَوْلَا أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ نَهَانَا أَنْ نَدْعُوَ بِالْمَوْتِ لَدَعَوْتُ بِهِ.
٦٣٥٠ - حدَّثنا (١) مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى: حدَّثنا يَحْيَى، عَنْ إِسْمَاعِيلَ (٢): حدَّثني قَيْسٌ، قالَ:
أَتَيْتُ خَبَّابًا وَقَدِ اكْتَوَى سَبْعًا فِي بَطْنِهِ، فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: لَوْلَا أَنَّ النَّبِيَّ (٣) ﷺ نَهَانَا أَنْ نَدْعُوَ بِالْمَوْتِ لَدَعَوْتُ بِهِ.
(١) في رواية أبي ذر: «حدَّثنا».
(٢) في رواية الأصيلي ورواية أبي ذر عن الكُشْمِيْهَنِيِّ: «لم يُقْبَضْ».
(٣) في (ن): «آخرُ».
(١) في رواية الكُشْمِيْهَنِيِّ: «وقال».
(١) في رواية أبي ذر: «حدَّثني».
(٢) زاد في (ب، ص): «قال».
(٣) بهامش اليونينية: «رسولَ اللهِ». (ب، ص)