تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(٨) بابُ وَضْعِ الْيَدِ اليُمْنَى تَحْتَ الْخَدِّ الأَيْمَنِ (١)

٦٣١٤ - حدَّثني (١) مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ: حدَّثنا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ، عَنْ رِبْعِيٍّ:

عَنْ حُذَيْفَةَ رضي الله عنه قالَ: كَانَ النَّبِيُّ ﷺ إِذَا أَخَذَ مَضْجَعَهُ مِنَ اللَّيْلِ، وَضَعَ يَدَهُ تَحْتَ خَدِّهِ، ثُمَّ يَقُولُ: «اللَّهُمَّ بِاسْمِكَ أَمُوتُ وَأَحْيَا». وَإِذَا اسْتَيْقَظَ قالَ: «الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَحْيَانَا بَعْدَمَا أَمَاتَنَا وَإِلَيْهِ النُّشُورُ».

(٩) بابُ النَّوْمِ عَلَى الشِّقِّ الأَيْمَنِ

٦٣١٥ - حدَّثنا مُسَدَّدٌ: حدَّثنا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ زِيَادٍ: حدَّثنا الْعَلَاءُ بْنُ الْمُسَيَّبِ، قالَ: حدَّثني أَبِي:

عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ قالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِذَا أَوَى إِلَى فِرَاشِهِ نَامَ عَلَى شِقِّهِ الأَيْمَنِ، ثُمَّ قالَ: «اللَّهُمَّ أَسْلَمْتُ نَفْسِي إِلَيْكَ، وَوَجَّهْتُ وَجْهِي إِلَيْكَ، وَفَوَّضْتُ أَمْرِي إِلَيْكَ، وَأَلْجَأتُ ظَهْرِي إِلَيْكَ، رَغْبَةً وَرَهْبَةً إِلَيْكَ، لَا مَلْجَأَ وَلَا مَنْجَى (١) مِنْكَ إِلَّا إِلَيْكَ، آمَنْتُ بِكِتَابِكَ الَّذِي أَنْزَلْتَ، وَنَبِيِّكَ (٢) الَّذِي أَرْسَلْتَ». وَقالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «مَنْ قالَهُنَّ ثُمَّ مَاتَ تَحْتَ

⦗٣٧٥⦘

لَيْلَتِهِ مَاتَ عَلَى الْفِطْرَةِ».

﴿اسْتَرْهَبُوهُمْ﴾ [الأعراف: ١١٦]: مِنَ الرَّهْبَةِ. مَلَكُوتٌ: مُلْكٌ، مَثَلُ رَهَبُوتٍ (٣) خَيْرٌ مِنْ رَحَمُوتٍ، يَقُولُ (٤): تَرْهَبُ (٥) خَيْرٌ مِنْ أَنْ تَرْحَمَ (٦).

(١) في رواية أبي ذر: «بابُ وَضْعِ الْيَدِ تَحْتَ الْخَدِّ اليُمْنَى». وبهامش اليونينية: حاشية: قال ابن سيده في المحكم: قال اللِّحياني: وهو مذكر لا غير. اهـ، زاد في (ن): يريد لغةً. اهـ.

(١) في رواية أبي ذر: «حدَّثنا».

(١) في رواية أبي ذر: «منجا» بالألف الممدودة. كتبت بالحمرة.

(٢) في رواية أبي ذر: «وبِنَبِيِّكَ».

(٣) في (و، ب، ص) بتنوين الرفع.

(٤) هكذا في (و)، وأهمل نقط الياء في (ن، ب، ص)، وبهامش (ب، ص): ليست التاء منقوطة في اليونيتية، وفي الفرع بالفوقية، وفي سورة الأنعام في اليونينية بالتحتية. اهـ.

(٥) بهامش (ب، ص): كذا في اليونينية التاء من «تَرهب» و«تَرحم» مفتوحة بخط الأصل، وفي سورة الأنعام التاء فيهما مضمومة بضمَّة حادثة بخط الحافظ اليونيني. اهـ.

(٦) من قوله: «﴿اسْتَرْهَبُوهُمْ﴾» إلى قوله: «أن ترحم» ليس في رواية أبي ذر. لا إلى بالحمرة

صحيح البخاري - ن عطاءات العلم · الجزء ٥ · الصفحة ٣٧٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

صحيح البخاري - ن عطاءات العلمج ٥ · ص ٣٧٤