تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٦٣٣٤ - حدَّثنا سَعِيدُ بْنُ الرَّبِيعِ: حدَّثنا شُعْبَةُ، عَنْ قَتَادَةَ، قالَ:

سَمِعْتُ أَنَسًا قالَ: قالَتْ أُمُّ سُلَيْمٍ لِلنَّبِيِّ ﷺ (١): أَنَسُ خَادِمُكَ. قالَ: «اللَّهُمَّ أَكْثِرْ مَالَهُ، وَوَلَدَهُ، وَبَارِكْ لَهُ فِيمَا أَعْطَيْتَهُ».

٦٣٣٥ - حدَّثنا (١) عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ: حدَّثنا عَبْدَةُ، عَنْ هِشَامٍ، عَنْ أَبِيهِ:

عَنْ عَائِشَةَ رضي الله عنها قالَتْ: سَمِعَ النَّبِيُّ ﷺ رَجُلًا يَقْرَأُ فِي الْمَسْجِدِ فَقالَ: «رحمه الله؛ لَقَدْ أَذْكَرَنِي كَذَا وَكَذَا آيَةً، أَسْقَطْتُهَا فِي سُورَةِ كَذَا وَكَذَا».

٦٣٣٦ - حدَّثنا

حَفْصُ بْنُ عُمَرَ: حدَّثنا شُعْبَةُ: أخبَرَنِي سُلَيْمَانُ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ:

عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قالَ: قَسَمَ النَّبِيُّ ﷺ قَسْمًا، فَقالَ رَجُلٌ: إِنَّ هَذِهِ لَقِسْمَةٌ مَا أُرِيدَ بِهَا وَجْهُ اللَّهِ، فَأَخْبَرْتُ النَّبِيَّ ﷺ فَغَضِبَ، حَتَّى رَأَيْتُ الْغَضَبَ فِي وَجْهِهِ، وَقالَ: «يَرْحَمُ اللَّهُ مُوسَى؛ لَقَدْ (١) أُوذِيَ بِأَكْثَرَ مِنْ هَذَا فَصَبَرَ».

(٢٠) بابُ مَا يُكْرَهُ مِنَ السَّجْعِ فِي الدُّعَاءِ

٦٣٣٧ - حدَّثنا يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ السَّكَنِ: حدَّثنا حَبَّانُ بْنُ هِلَالٍ أَبُو حَبِيبٍ: حدَّثنا هَارُونُ الْمُقْرِيُ: حدَّثنا الزُّبَيْرُ بْنُ الْخِرِّيتِ، عَنْ عِكْرِمَةَ:

عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قالَ: حَدِّثِ النَّاسَ كُلَّ جُمُعَةٍ مَرَّةً، فَإِنْ أَبَيْتَ فَمَرَّتَيْنِ، فَإِنَّ أَكْثَرْتَ فَثَلَاثَ مِرَارٍ (١)، وَلَا (٢) تُمِلَّ النَّاسَ هَذَا الْقُرْآنَ، وَلَا أُلْفِيَنَّكَ تَأتِي الْقَوْمَ وَهُمْ فِي حَدِيثٍ مِنْ حَدِيثِهِمْ، فَتَقُصُّ (٣) عَلَيْهِمْ، فَتَقْطَعُ (٤) عَلَيْهِمْ حَدِيثَهُمْ فَتُمِلُّهُمْ (٥)، وَلَكِنْ أَنْصِتْ، فَإِذَا أَمَرُوكَ فَحَدِّثْهُمْ وَهُمْ يَشْتَهُونَهُ، فَانْظُرِ (٦) السَّجْعَ مِنَ الدُّعَاءِ فَاجْتَنِبْهُ؛ فَإِنِّي عَهِدْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ وَأَصْحَابَهُ

⦗٣٨٤⦘

لَا يَفْعَلُونَ ذَلِكَ (٧). يَعْنِي: لَا يَفْعَلُونَ إِلَّا ذَلِكَ الاِجْتِنَابَ (٨).

(١) قوله: «لِلنَّبِيِّ ﷺ» ليس في (ن).

(١) في رواية أبي ذر: «حدَّثني».

(١) لفظة: «لقد» ليست في رواية أبي ذر (ن)، وأشار في (ب، ص) إلى عدم وجودها في نسخة.

(١) في رواية أبي ذر والأصيلي وابن عساكر: «مَرَّاتٍ».

(٢) في رواية أبي ذر والحَمُّويي والمُستملي: «فَلَا»، وخرَّج لهذه الرواية في (ب، ص) عند (وَلَا أُلْفِيَنَّكَ).

(٣) صحَّح عليها في اليونينيَّة.

(٤) صحَّح عليها في اليونينيَّة.

(٥) صحَّح عليها في اليونينيَّة.

(٦) في رواية أبي ذر: «وانْظُرْ».

(٧) في رواية أبي ذر والحَمُّويي والمُستملي: «إِلَّا ذَلِكَ»، وهي مثبتة في متن (ب، ص)، وهو أليق بالسياق.

(٨) قوله: «يعني لا يفعلون إلَّا ذلك الاجتنابَ» ليس في رواية أبي ذر. لا إلى بالحمرة.

صحيح البخاري - ن عطاءات العلم · الجزء ٥ · الصفحة ٣٨٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

صحيح البخاري - ن عطاءات العلمج ٥ · ص ٣٨٣